أخبار وتقارير

انتهت لجنة جرد القصور الملكيه والرئاسيه المنتدبه من وزير العدل برئاسة المستشار احمد ادريس وعضوية المستشارين خالد محجوب ومحمد تقى

كتب :يوسف الغزالى

انتهت لجنة جرد القصور الملكيه والرئاسيه المنتدبه من وزير العدل ,  برئاسة المستشار احمد ادريس وعضوية المستشارين خالد محجوب ومحمد تقى الدين , من جرد جميع مقتنيات اجنحة قصر عابدين .
استعانت اللجنه بخبراء اثار لمعاينه مقتنيات القصر والذى احتوى على فاظه سيفر صناعه فرنسيه كبيرة الحجم يرجع تاريخها الى النصف الاول من القرن التاسع عشر ذات قيمه فنيه وتاريخيه لاتقدر بثمن
واكدت اللجنه انها كانت تستخدم لوضع اكاليل الزهور بداخلها وهى على صورة جسم اسطوانى الشكل يخرج من كل جانب مقبض على شكل افرع نباتيه مذهبه
واضافت ان بدن الفاظه متحرك يرتكز على قاعده مركبه ,والجزء العلى منها المتصل بالبدن منها عباره عن كأس مقلوب عليه زخارف لخطوط طوليه مذهبه,والجزء السفلى من القاعده مريع الشكل ومذهب اللون ,وينتهى البدن وينتهى البدن من اعلى بحافه بارزه مزخرفه باشكال نباتيه
وكشفت المعاينة ان زخرفة البدن مقسمه الى 4 اقسام الاول والثاتى مزخرف لافرع واوراق تباتيه وعناقيد العنب وبها اسدين والسادس والرابع عباره عن تبلوه لمجموعه من الرجال والاطفال والنساء ذوى الملامح الاروبيه
وتأكدت اللجنه من مطابقة الفاظة لما هو موجود بالسجلات والدفاتر كما عاينت اللجنة لوحة فنية للفان الكسندر ديكامب والرسام الأوربى الشهير وإستمعت المستشار أحمد ادريس إلى اقوال خبراء وزارة الثاقفة الذين أنها بحالة جيدة وانها ذات قيمة تاريخية كبيرة وقدروا ثمنها بحوالى 30 مليون جنيه مصرى وقالوا خضعت للترميم فى منتصف التسعينات من القرن الماضى وطابقت اللجنة وصف الخبراء لهذه الللوحة بالبيانات الموجودة بهذه اللوحة.
وتضمن الفحص أجنحة قصر عابدين الذى يعد من أهم القصور الملكية فى مصر وكان يسمى بجوهرة القصور والجنة المفقودة فى القديم وتم إطلاق هذا الأسم عليه لانه تم بناؤه على أطلال منزل السلطان عابدين بك أحد الامراء الأتراك,وقالت أن مبنى القصريحتوى على كشك شاى وحمام سباحة على اعلى مستوى وكشك موسيقى ومبنى للخدمات الطبية واخرى للامكانة العامة لرئاسة الجمهورية ويتكون الدرو الارضى من البهو الرئيسى للقصر بمسطح حوالى 395 متر وديوان كبير مخصص للأمناء بمسطح 1360 مترمربع والذى يحتوى على مكاتب فخمة.
وكشفت اللجنة أن القصر تعرض منذ ثورة 1952 وحتى بداية السبعينات لتدهور شديد فى المرافق والمبانيى وتم إسناده إلى إدارة رئاسة الجمهورية التى قامت بعمل صيانة للقصور الملكية ولكنه تم عمل ترميمات وصيانة لمقاومة المياه الجوفية ومياه الصرف الصحى التى تجمعت حول القصر نتيجة مشاريع متروا الانفاق والصرف الصحى مما ادى غلى ضعف بعض المابنى بسبب تصرف المياه.
ودونت اللجنة فى ملاحظاتها أنه عقب زلزال 1992 تعرض سقف صالون الخديويى إسماعيل للإنهيار الكامل وتم ترميمه مرة أخرى .
وتواصل اللجنه  خلال الساعات القادمه جرد متاحف قصر عابدين السته ومخزن الفضيات
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى