أخبار وتقارير

رفض أثريون بيع قصور مصر التاريخية أسوة بتونس لتوفير موارد لمواجهة المشكلات الاقتصادية، وطالبوا بترميمها واستعادة مقتنياتها ووضعها على

رفض أثريون بيع قصور مصر التاريخية أسوة بتونس لتوفير موارد لمواجهة المشكلات الاقتصادية، وطالبوا بترميمها واستعادة مقتنياتها ووضعها على الخارطة السياحية، باعتبارها ثروة لا تقدر بثمن وملكاً للإنسانية كلها، وأكدوا أن تكلفة ترميمها 100 مليون جنيه وعائداتها مليار جنيه.

وتمتلك مصر عدة قصور تاريخية أشهرها قصر عابدين والطاهرة والقبة ورأس التين والجوهرة.
ورفضت الدكتورة سهير حواس، مديرة الإدارة المركزية للدراسات بجهاز التنسيق الحضاري، بيع قصور مصر التاريخية، وقالت لـ"العربية.نت": "الدولة لا تمتلك حق بيعها لأنها ملك لورثتها، والقصور التاريخية بمصر نوعان: الأولى استولت عليها ثورة يوليو 1952 تحت بند التأميم وخصعت ملكيتها لبعض الهيئات مثل هيئة الأبنية التعليمية وبعض الوزارات مثل التربية والتعليم، وكثير من تلك القصور تحول إلى مدارس وأسيء استخدامها، والثانية هي القصور الملكية من أسرة محمد علي وتحولت الى رئاسية، والمهم إحياء تلك القصور واستعادة مقتنياتها، وتحويلها الى مزارات سياحية مثل تركيا، حتى تحقق عائداً أكبر من بيعها.
أما الدكتور عبدالمنصف نجم، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة حلوان، فأكد لـ"العربية.نت": "الاستغلال السياحي لتلك القصور يتطلب إعادتها الى سابق أمجادها واستعادة مقتنياتها التي نهبت عبر سنوات طويلة بحيث تتحول الى متحف مفتوح مثل متحف محمود خليل وكرمة ابن هانئ، ويمكن وضعها على خارطة مصر السياحية لترويج سياحة القصور مثل بريطانيا".

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى