قال مسؤول في “المصرف المتحد” المصري الذي يسعى للتحول الى المصرفية الاسلامية بالكامل ان البنك انتهج قاعدة “فنظرة الى ميسرة”

قال مسؤول في "المصرف المتحد" المصري الذي يسعى للتحول الى المصرفية الاسلامية بالكامل ان البنك انتهج قاعدة "فنظرة الى ميسرة" في التعامل مع عملائه المتعثرين خلال 2011 وانه سيتبع استراتيجية "الهروب الى الامام" في العام الجديد.
ويترنح الاقتصاد المصري منذ أن تسببت ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في هروب السائحين والمستثمرين ويقول بعض الاقتصاديين انه اذا لم تحصل مصر على تمويل خارجي قريبا فقد تواجه أزمة عملة وأزمة ميزانية في الربع الاول من 2012.
وقال ايهاب عيسى مدير عام أول قطاع المخاطر وعضو اللجنة التنفيذية بالمصرف المتحد في مقابلة عبر الهاتف مع رويترز "لم تتوقع أي مؤسسة مالية ما حدث في مصر بعد الثورة… فترة عدم الاستقرار أدت الى ضغط كبير على احتياطيات البنك المركزي وبالتالي توقفت أنشطة كثيرة مرتبطة بالاستقرار مثل السياحة."
وذكر أن تأثر مجموعة من القطاعات الحيوية في الاقتصاد عاد بأثر مباشر على مصرفه والجهاز المصرفي برمته.
وقال عيسى "معظم العملاء طالبوا بتأجيل أقساطهم المستحقة واعادة جدولة المديونيات على أمل أن تتحسن الامور."
وتابع "بالنسبة لنا كمصرف اسلامي.. تصرفنا من خلال قاعدة فنظرة الى ميسرة" خلال 2011 .




