اخبار-وتقارير

تتغير الاحوال في مصر سريعا ..فقبل شهور وتحيدا في يناير الماضي نزلت الجماهير وهتفت الشعب والجيش ايد واحده بل كان

 

تتغير الاحوال في مصر سريعا ..فقبل شهور وتحيدا في يناير الماضي نزلت الجماهير وهتفت الشعب والجيش ايد واحده بل كان الناس حريصون علي التقاط الصور التذكاريه مع الجنود ووسط الدبابات والعربات المدرعه باعتبار ان الجيش دافع عنهم ضد نظام مبارك ..لكن الامور لم تدوم طويلا فقبل ان ينتهي عام 2011اصبح السخط يتزايد من المعتصمين ضد الجيش هذه المره الامر الذي يعيد الي الاذهان نفس الاجواء التي سبقت الثوره ضد النظام السابق ولكن هذه المره قد يعصف ايضا بالاخوان المسلمين والسلفيين باعتبارهم خانوا الثوره طبقا لرؤيه المعتصمين ..ميدانيا تتطور الامور وتتصاعد الاشتباكات وتتناقل وسائل الاعلام صور مستفذه لعمليات السحل والضرب كما تتوالي الانباء عن استقالات بعضها معلن وبعضها قد يخرج الي العلن خلال ساعات ..ويتداول نشطاء الفيس بوك وتويتر رسائل حماسيه لمناصرة المعتصمين ويطلبون اطباء لانقاذ الجرحي بعد ان لقي شخصين مصرعهما .

 وقد بدأت الصدامات صباح اليوم بين متظاهرين وجنود أمام مقر الحكومة المصرية في القاهرة، حيث يعتصم ناشطون معارضون للسلطة منذ نهاية نوفمبر

وقبيل ظهر الجمعة ضربت الشرطة مئات المتظاهرين الذين كان بعضهم يلقون زجاجات حارقة، بينما قام آخرون برشق حجارة. واستمرت المواجهات في الشوارع المحيطة، نقلاً عن تقرير لوكالة فرانس برس.

وكان شهود عيان تحدثوا عن هذه المواجهات صباحاً، وقال أحدهم ويدعى مصطفى ششتاوي، إن الصدامات اندلعت بعدما روى متظاهر غطته الدماء أن الجنود قاموا بتوقيفه وضربه ما أثار غضب رفاقه الذين قاموا برشق العسكريين بالحجارة.

ورد الجنود بإطلاق النار في الهواء واستخدام خراطيم المياه ورشق المتظاهرين بالحجارة.

وقالت الناشطة المدافعة عن حقوق الانسان منى سيف إن العسكريين ألقوا كراسي من سطح البرلمان الواقع قرب المكان.

وأكدت سيف أن الجرحى نقلوا الى مستشفى مجاور، موضحة ان واحداً منهم على الاقل مصاب برصاص بندقية صيد.

ويعتصم المتظاهرون منذ 25 نوفمبر الماضي أمام مقر الحكومة على بعد مئات الامتار عن ساحة التحرير في وسط المدينة، احتجاجاً على تعيين الجيش كمال الجنزوري رئيساً للحكومة.

كما يطالبون بنقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم البلام منذ تنحي الرئيس حسني مبارك، الى سلطة مدنية.

وعلى إثر المصادمات أعلن الدكتور المعتز بالله عبدالفتاح، عضو المجلس الاستشاري، استقالته من المجلس، كما أعلن الناشط السياسي أحمد خيري الذي ينتمي إلى شباب الثورة استقالته أيضاً من المجلس.

وقال عبدالفتاح إنه سيستقيل، وتوقع أن يلحق به آخرون من المجلس الاستشاري احتجاجاً العنف غير المبرر من الشرطة العسكرية ضد المعتصمين المسالمين.

وأضاف في تعليق له على الصفحة الخاصة به على "فيسبوك": "لو كان ما يحدث مقصوداً ومدبراً فهذه مؤامرة لن أشارك فيها، ولو كان غير مقصود وغير مدبر فهذا يعني أننا أمام مؤسسات مفككة لا تعرف كيف تدير الأزمات، وبالتالي لن أستطيع أن أرشد سلوكها مهما فعلت".

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى