الرأي

حاولت ان اخرج من النفق الضيق الذى تمر به مصر فى تلك المرحله الضبابيه عفوا ! الانتقاليه حاولت تحقيق

بقلم : ايمن الحسنين

حاولت ان اخرج من النفق الضيق الذى تمر به مصر فى تلك المرحله الضبابيه  عفوا ! الانتقاليه
حاولت تحقيق المشاهده بنظره موضوعيه شامله لما يحدث حولى من عراك فكرى ونفسى ومادى بالمنطقه ككل , بل حاولت ان اتوقف عن انفعالاتى وبما يدور بداخلى من ردود افعال لما اراه حولى من زخم الاحداث المتواليه والسريعه من اقصى يمين العالم الى اقصى اليسار .
فضلت ان اعيش لحظه تأمل ومحاوله لقراء المشهد الحالى ربما استغرقت كثيرا ودارت فى ذهنى العديد من الافكار منها ما هو معقول ومنها ما لا استطيع تخيله – على الاقل فى الوقت الحالى –

ازمه اليورو والديون الامريكيه وزلزال التغيير فى المنطقه العربيه وتوابعه السريعه والمتتاليه من دوله الى اخرى تحت مسمى الخريف العربى ! الذى يقتلع الانظمه الفاشيه  ويقضى على  السياسات القمعيه بسيناريوهات تكاد تكون متشابهه وان اختلفت فى بعض تفاصيلها  او كما يطلقون عليه الربيع العربى !!
هل هذا الصراع القوى بين القوى الاسلاميه والقوى الليبراليه من اقصى غرب الوطن العربى الى الخليج مع ظهور تفوق واضح للاولى هل هذا وليد الصدفه ؟

ولا نستطيع اغفال التوتر المحتدم بين ايران والولايات المتحده وانجلترا بصوره اشبه بالحرب البارده ربما تحولت الى ساخنه , وغير ذلك من الكوارث الطبيعيه التى ضربت اجزاء كبيره من الكره الارضيه والتغيرات المناخيه وغيره ……
ولن اناقش المزيد من الاحداث فالرؤيه واضحه للجميع!
والسؤال المطروح حاليا …    هل هى بدايات لنهايه العالم ؟؟!!
هل تلك السيناريوهات الحقيقيه من حولنا اشبه بسيناريوهات الافلام التى انتجتها هوليود لنهايه العالم ؟
هل التوسونامى الذى حدث فى شرق اسيا هو مؤشر لحدوث كوارث شاهدناها فى فيلم نهايه العالم 2012؟؟؟!!!
هل خروج بعض علماء الفضاء واصدارهم تصريحات تفيد احتماليه اصطدام جرم سماوى بكوكب الارض قد يدمر الكوكب ويقضى على الحياه !!!
عفوا لم اقصد النظره المتشائمه ….  ولكنها مجرد محاوله لقرائه ما يحدث وطرح مجموعه من الاسئله الهامه التى تتطلب وضع اجابات واضحه ومنطقيه
اعتقد اننا جميعا بنى البشر فى حاجه ملحه وضروريه الى احداث وقفه مع النفس والتأمل والتفكير فيما يحدث حولنا ومراجعه انفسنا وضمائرنا مراجعه دقيقه ومتأنيه حتى يمكننا ان نضع الامور فى نصابها الصحيح والمناسب لنا ولمن حولنا .  

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى