اخبار-وتقارير

فى الوقت الذى دعت فيه جماعة الاخوان المسلمين منافسيها الى قبول ارادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الاولى من

فى الوقت الذى  دعت فيه جماعة الاخوان المسلمين منافسيها  الى قبول ارادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الاولى من الانتخابات أن حزب الحرية والعدالة ذراع الجماعة في طريقه للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول انتخابات برلمانية حرة تجري في مصر منذ ستة عقود من الزمان.
بدأ الصدام السياسى بين الليبراليين والعلمانيين فى تونس

وأوضحت النتائج الاولية أن الليبراليين يمكن أن يحصلوا على المركز الثالث وراء السلفيين مما ينسجم مع الاتجاه العام في دول عربية أخرى انفتحت فيها الانظمة السياسية بعد انتفاضات الربيع العربي.

وجماعة الاخوان المسلمين هي أكثر الجماعات السياسية تنظيما في مصر وتحظى بشعبية بين الفقراء بسبب سجلها الطويل من العمل الخيري. وكانت محظورة أيام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في 11 فبراير والان تريد الجماعة دورا في صياغة مستقبل مصر.

واتهم منافسون حزب الحرية والعدالة بتوزيع أغذية وأدوية للتأثير على الناخبين وبارتكاب تجاوزات من خلال الدعاية أمام اللجان الانتخابية.

الا أن جماعة الاخوان طلبت من منتقديها احترام نتيجة الانتخابات.

وقالت في بيان بعد الجولة الاولى التي بلغت فيها نسبة الاقبال على التصويت 62% "ندعو الجميع -وكلهم ينتسبون الى الديمقراطية- أن يحترموا ارادة الشعب ويرضوا باختياره ومن لم يوفق هذه المرة للحصول على ما يريد فليجتهد في خدمة الشعب حتى يحظى بتأييده في المرات القادمة."

ويقول المعارضون السياسيون للاخوان ان الجماعة تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية في دولة بها أقلية مسيحية كبيرة.

وتحاول الاحزاب الليبرالية التي تفتقر الى القاعدة التي يتمتع بها الاسلاميون تفادي الانهيار خلال جولة الاعادة بالمرحلة الاولى المقرر أن تجري يومي الاثنين والثلاثاء وأثناء المرحلتين الثانية والثالثة في الانتخابات البرلمانية التي تمتد ستة أسابيع.

 نظم الاف الاسلاميين والعلمانيين التونسيين احتجاجات متزامنة يوم السبت في نزاع بشأن مساحة الدور الذي يمكن ان يلعبه الاسلام في مجتمع ما بعد ثورة "الربيع العربي" في البلاد.

وتصاعدت حدة التوتر بين المعسكرين منذ الانتفاضة في يناير التي الغت حظرا على الاسلاميين ومهدت الطريق أمام حزب اسلامي معتدل ليتولى السلطة على رأس حكومة ائتلافية.

وثارت أحدث جولة من الاحتجاجات عندما احتشد مجموعة من الاسلاميين المتشددين في حرم جامعة قرب العاصمة للمطالبة بالفصل بين الطلاب والطالبات في حجرات الدراسة وحق الطالبات في ارتداء النقاب.

وتجمع نحو 3000 اسلامي خارج الجمعية التأسيسية في حي باردو بالعاصمة تونس يوم السبت حيث قامت الشرطة بالفصل بينهم وبين احتجاج مضاد شارك فيه نحو ألف علماني.

ويقول الاسلاميون ان النخبة العلمانية التي تدير البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا ما زالت تقيد حريتهم في التعبير عن دينهم. ويقول منافسوهم ان الاسلاميين يحاولون فرض دولة اسلامية في تونس التي كانت واحدة من أكثر الدول الليبرالية في العالم العربي.

وحمل المحتجون الاسلاميون في التجمع الحاشد لافتات كتب عليها "نؤيد شرعية الغالبية" و"تونس الاسلامية ليست علمانية" و"لا للتطرف العلماني".

وقال المحتج الاسلامي نور الدين مشفر ان الشعب التونسي عبر عن ارادته عندما منح الفوز لحزب النهضة الاسلامي المعتدل في الانتخابات التي جرت في اكتوبر تشرين الاول.

وقال مشفر لرويترز "انه شيء غريب. اليوم في تونس نعيش في دكتاتورية الاقلية." وأضاف "يجب ان يحترموا ارادة الشعب …"

واصدر حزب النهضة بيانا قال فيه انه لا يؤيد احتجاج الاسلاميين خارج البرلمان.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى