البنك الأهلي المصري: نمو محفظة الاستثمارات إلى نحو 70 مليار جنيه يعكس استراتيجية لتعظيم القيمة ودعم الاقتصاد الوطني

أكد البنك الأهلي المصري أن استراتيجية الاستثمار التي يتبناها تستهدف تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة، إلى جانب تعزيز الربحية ودعم جهود التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن محفظة استثماراته شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى ما يقرب من 70 مليار جنيه، مقارنة بنحو 17 مليار جنيه قبل أقل من عشر سنوات.
وأوضح البنك أن هذا النمو يعكس رؤية استثمارية تعتمد على إعادة تدوير الاستثمارات وتعظيم قيمتها واختيار الفرص القادرة على تحقيق عائد اقتصادي وتنموي في آن واحد، مؤكداً أن الاستثمار بالنسبة له لا يقتصر على تحقيق الأرباح، بل يمتد ليشمل الإسهام في بناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة.
وأشار البنك إلى أن نجاح الاستثمارات لا يُقاس فقط بحجم العائد المالي، وإنما بالأثر الذي تتركه على الاقتصاد الوطني، من خلال دعم الصادرات، وتقليل الاعتماد على الواردات، وخلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، بما يحقق في الوقت ذاته عائداً مستداماً للمودعين والمساهمين.
وفيما يتعلق بمعايير اختيار الاستثمارات، أوضح البنك الأهلي المصري أنه يعتمد على مجموعة من الأسس الواضحة، تشمل وجود شريك يتمتع بالخبرة والكفاءة، وإدارة قادرة على التنفيذ، ومساهمة فعلية من المستثمر، إلى جانب وجود رؤية واضحة للتخارج وتعظيم القيمة الاستثمارية، مؤكداً أن جودة الاستثمار تمثل المعيار الأهم بغض النظر عن القطاع الذي ينتمي إليه.
وأضاف البنك أن العوائد المتحققة من قطاع الاستثمارات تسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية، بما يدعم قدرة البنك على التوسع في تمويل المشروعات المختلفة والمشاركة في المبادرات التنموية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المصري ويخدم ملايين المواطنين.
وأكد البنك الأهلي المصري أن مشاركته في أي استثمار تمثل مؤشراً للثقة والجودة لدى العديد من المؤسسات المحلية والدولية، مستنداً إلى سجل ممتد لأكثر من 128 عاماً من العمل المصرفي والاستثماري، ما جعله شريكاً موثوقاً في العديد من المشروعات والفرص الاستثمارية.
ولفت إلى أن اهتماماته الاستثمارية خلال المرحلة الحالية تركز على القطاعات القادرة على دعم الاقتصاد الوطني بصورة مباشرة، وفي مقدمتها المشروعات الداعمة للتصدير، وتلك التي توفر بدائل للواردات، إلى جانب مشروعات التعليم والصحة والصناعات الزراعية والتصنيعية.
كما شدد البنك على أهمية التخارج المدروس من الاستثمارات عند وصولها إلى مرحلة النضج وتحقيق أهدافها، موضحاً أن التخارج الناجح يتيح إعادة توجيه الموارد إلى فرص جديدة قادرة على تحقيق قيمة مضافة أكبر للاقتصاد والبنك على حد سواء.
وفي إطار دعم ريادة الأعمال، أشار البنك الأهلي المصري إلى أنه لا يكتفي بتقديم التمويل للشركات الناشئة، بل يشارك في بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال الاستثمار في صناديق رأس المال المخاطر والمبادرات المخصصة للمبتكرين ورواد الأعمال، بهدف تمكين الأفكار الواعدة من النمو والوصول إلى مراحل أكثر تقدماً من النجاح والاستدامة
الحياة إيكونوميست موقع إخباري يهتم بتغطية أخبار الاقتصاد العالمي ورصد مستمر لـ أسعار الذهب، ، أسعار الدولار ، أسعار العملات ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار السيارات ، أخبار الاتصالات ، الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية .




