أخبار وتقارير
نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يشرح فيه كيف أصبح نتنياهو فنانا في الحرب الدعائية.يقول كوبيرن إن بنيامين

نشرت صحيفة آي مقالا كتبه، باتريك كوبرن، يشرح فيه كيف أصبح نتنياهو فنانا في الحرب الدعائية.يقول كوبيرن إن بنيامين نتنياهو نسخة مبكرة للقائد القومي الشعبوي، من الذين وصلوا إلى الحكم في العقود الأخيرة. وهو يعرف جيدا من يملك السلطة ومن لا يملكها وكيف يتلاعب بهم جميعا.
ولا غرابة أنه يتفاهم مع دونالد ترامب ومع فلاديمير بوتين.
ويضيف كوبيرن أن نتنياهو لم يغير نظرته ولا أسلوبه كثيرا منذ أن اشتهر دبلوماسيا في واشنطن خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وأظهر خلالها موهبته الدعائية في الدفاع عن أداء إسرائيل في الحرب خاصة في قصفها لبيروت.
فهو يتحدث الانجليزية بلكنة أمريكية ويعرف ما ينبغي أن يقوله للأمريكيين، وكيف يتعامل مع وسائل الإعلام الأمريكية أيضا.
ومن بين ما يتميز به نتياهو، حسب كوبيرن، المبالغة في وصف التهديد الذي يشكله الأعداء المفترضون، مثل الفلسطينيين وإيران، ولكنه لا يتحمس للحرب على الأرض، ربما لأن تجربته في لبنان عامي 182 و1984 جعلته يتحفظ على الأمر، ويفضل العمليات العسكرية الجوية.
ويرى كوبيرن أن هذا هو السبب الذي جعل نتنياهو رئيسا للوزراء لفترة خامسة، فالناخب الإسرائيلي يحب في القائد الخطاب القوي، ولكنه لا يريده أن يدفع به إلى حرب طويلة أو غير مضمونة النتائج.
ففي الفترات الأكثر حدة في خطاب نتنياهو بشأن خطر إيران كان الجيش الإسرائيلي حذرا بشأن تنفيذ أي عملية في سوريا ولبنان.
a


-390x220.jpg)
