أخبار وتقارير

التايمز نشرت موضوعا لمحرر الشؤون العلمية أوليفر مودي بعنوان “مهمة الحصول على المادة المضادة ستلقي الضوء على اضمحلال النجوم”.

 التايمز نشرت موضوعا لمحرر الشؤون العلمية أوليفر مودي بعنوان "مهمة الحصول على المادة المضادة ستلقي الضوء على اضمحلال النجوم".


يسعى مودي لجذب القاريء أولا بالحديث عن استخدام المؤلف الروائي الامريكي دان براون في رواية ملائكة وشياطين لكلمة "أنتي ماتر" أو المادة المضادة وكيف يسعى العلماء في مختبر سيرن لخلق كمية كافية منها قبل ان يقوم أعضاء جماعة المتنورين بسرقتها لتدمير الفاتيكان كرمز للدين في أوروبا.

ويقول مودي إن الحقيقة أن العلماء في سيرن يعملون داخل مجمع مصادم الهيدرونات على ضغط ملايين من الجسيمات المضادة للبروتونات الناتجة عن شعاع جزيئي يسير بسرعة الضوء داخل عبوة زجاجية وتخزينها لعدة أسابيع ما يخلق ظروفا مشابهة للفضاء الخارجي.

ويضيف مودي أن العلماء في سيرن يطمحون إلى الخروج من تلك التجارب بما يساعدهم على فهم ظواهر كونية غير مفهومة حتى الآن مثل ظاهرة الاضمحلال النجمي حيث ينهار نجم ويختفي مخلفا وراءة ما يعرف بالثقب الأسود.

ويحاول مودي أن يشرح للقراء مفهوم المادة المضادة قائلا إن المادة التي نستطيع ان نمسكها بأيدينا ما هي إلا جزيئات متجمعة معا وكل جزيء منها له بالضرورة جزيء مضاد كأنه مرآة يشكل ترتيبا عكسيا لكل ما فية من ذرات وبالتالي فإن مضاد البروتون هو مرآة البروتون الموجود في داخل كل ذرة في الكون.

ويشير مودي إلى أنه في حال التقى الجزي ومضاده يقع انفجار كبير يحرر الطاقة الكامنة في كل منهما مؤكدا ان وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تستثمر في هذه النظرية سعيا للحصول على محركات تسمح لسفن الفضاء بالوصول غلى سرعة الضوء او سرعة قريبة منها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى