أخبار وتقارير
نطالع في صحيفة صنداي تلغراف تقريرا عن معركة قانونية تخوضها محامية إيرانية من قدماء النشطاء في مجال حقوق الإنسان

نطالع في صحيفة صنداي تلغراف تقريرا عن معركة قانونية تخوضها محامية إيرانية من قدماء النشطاء في مجال حقوق الإنسان للدفاع عن حقها في خلع الحجاب، أعده راف سانتشيز وجوزيه إنسور وأحمد وحدات.
كانت نسرين ستوده، التي تدافع عن سجناء المعارضة، قد اعتقلت في عام 2010 بتهمة نشر الدعاية المضادة للدولة وتعريض الأمن القومي للخطر.
وكان الحراس يأتون إليها لحثها على ارتداء الحجاب الخاص بالسجن، مرة بالتهديد وأخرى بالرجاء، وكانت ترفض، حتى عندما مددوا فترة اعتقالها بسبب "سوء السلوك".
بعد مضي عقد من الزمان تخوض المحامية نفس المعركة دفاعا عن نساء شابات يرفضن ارتداء الحجاب.
وقالت ستوده للصنداي تلغراف "لقد عانيت الأمرين حين رفضت ارتداء الحجاب، لكننا الآن نتحدث عن حراك على مستوى الوطن".
وتقول الشرطة الإيرانية إن 29 شخصا على الأقل قد اعتقلوا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.
وقد ظهرت لقطات فيديو في أنحاء مختلفة من إيران تقف فيها نساء يلوحن بالحجاب الذي يرفضن ارتداءه.
وكان الاحتجاج قد لفت انتباه العالم بعدما اعتقلت امرأة، تدعى فيدا محافد وتبلغ من العمر 39 عاما، بسبب خلعها الحجاب في الشارع يوم السابع والعشرين من شهر ديسمبر/ كانون الأول. وقد لجأت عائلتها إلى المحامية ستوده.
وقالت ستوده مشيرة إلى الحادث الأخير "لقد عبرت عن رأيها بطريقة سلمية أمام الملأ، وهو أسلوب للاحتجاج نجح في أنحاء العالم، وليس هناك سبب لأن لا ينجح في إيران".



