السيارات

كشف حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، وكلاء العلامة الروسية لادا والصينية BYD، عن تراجع مبيعاتها منذ

كشف حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، وكلاء العلامة الروسية لادا والصينية BYD، عن تراجع مبيعاتها منذ مطلع العام الحالى وحتى الآن بنسبة تصل إلى 50%، بالإضافة إلى تكدس 900 سيارة لكلتا العلامتين بمخازن الشركة.

وتوقع أن تستمر حالة التراجع فى أداء مبيعات الشركة حتى نهاية العام الحالى، مع توقف المستهلكين عن الشراء بعد الارتفاعات السعرية فى كل أنواع السيارات والتى صاحبت القرارات الاقتصادية المعلنة فى الثالث من نوفمبر من العام الماضى بتحرير اسعار الصرف.

وأشار إلى أن تراجع المبيعات وتكدس المخزون دفعا الأمل لوقف انتاج كل من طرازات بى واى دى ولادا جرانتا لمدة تصل إلى 45 يوماً لحين نفاد المخزون، مع اعطاء العاملين بالمصانع اجازات على فترات متباعدة لتقليل النفقات والحد من نزيف الخسائر الذى أصاب الشركة على مدار الشهور الخمسة الأولى.

وكشف عن قرار المجموعة وقف خططها المستقبلية مثل طرح طرازات جديدة من العلامة الروسية لادا، بعد أن أعلنت فى وقت سابق عن نيتها لطرح كل من لاجروس وفيستا بهدف تعزيز الحصة السوقية للعلامة التجارية محلياً خلال الفترة المقبلة.

كما أعلنت الأمل عن إرجاء خططها لتجميع طراز S6 التابع للعلامة الصينية BYD، والمنتمى لفئة السيارات الرياضة المتعددة الاستخدامات SUV والمزودة بمحرك سعة 1.5 لتر بقوة 141 حصان إلى أغسطس المقبل، بعد ان كانت تستهدف بدء عملياتها التجميعية خلال الشهر الحالى.

وأشار إلى أن أزمات قطاع السيارات باتت خارج سيطرة الكيانات المنظمة للسوق بعد قرار المركزى رفع اسعار الفائدة منتصف الأسبوع الماضى بنسبة تصل إلى 20%، مؤكداً أن القرار سيدفع السوق إلى مزيد من التدهور خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن قطاع السيارات يعانى العديد من المعوقات بداية من وضع حدود قصوى لفتح الإيداعات الدولارية، وحتى قرارات تحرير أسعار الصرف، وأن استمرار الأوضاع بالصورة الجالية سيدفع العديد من الكيانات للتخارج من السوق.

وكان سليمان قد توقع أن تشهد سوق السيارات خلال هذا العام خروج ما يقرب من 20% من الشركات العاملة بها والتى تتمثل فى صغار التجار والموزعين الراغبين فى الحد من خسائرهم، بعد عجزهم عن بيع السيارات المعروضة لديهم.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى