أخبار وتقارير

أفادت القوات العراقية بأنها أصبحت على بعد مئات الأمتار من الضفة الشرقية لنهر دجلة بالموصل، في إطار حملتها لإبعاد تنظيم


أفادت القوات العراقية بأنها أصبحت على بعد مئات الأمتار من الضفة الشرقية لنهر دجلة بالموصل، في إطار حملتها لإبعاد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.
وقال المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، إن "القوات أصبحت على بعد 500 متر من الجسر الرابع"، وهو أقصى جسر جنوبا على نهر دجلة.
وقد حققت القوات الحكومية في الأيام الأخيرة تقدما شرقي الموصل بعد أسابيع من الجمود في عملياتها العسكرية.
وقالت السبت إنها استعادت السيطرة على حي الغفران، بعدما سيطرتها الجمعة على حي المثنى الاستراتيجي، بينما يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الغربية من نهر دجلة.
وفي وقت لاحق، قال قائد عمليات قادمون يا نينوى إن قوات جهاز مكافحة الارهاب حررت حيي الأطباء الاولى والثانية ورفعت العلم العراقي فوقهما.
وتشن الحكومة العراقية منذ 17 أكتوبر حملة لاستعادة مدينة الموصل التي سقطت في يد تنظيم الدولة الإسلامية منذ عامين ونصف، وتمكنت قواتها من استعادة السيطرة على عدد من الأحياء شرقي نهر دجلة الذي يقسم المدينة.
وجاء في بيان منفصل أن الشرطة الاتحادية العراقية سيطرت على مجمع مستشفى الوحدة جنوب شرقي الموصل، الذي اضطرت وحدات الجيش الانسحاب منه الشهر الشهر الماضي، بسبب حصار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف النعمان إن التقدم الحاصل في الأيام الأخيرة "تم بفضل أساليب وخطط جديدة وتنسيق بين مختلف وحدات الجيش، التي أصبحت تتحرك في وقت وقت على مختلف الجبهات"، بعد أسابيع من المقاومة لتنظيم الدولة الإسلامية.
وساعدت الغارات الجوية التي يشنها التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، قوة مكافحة الإرهاب في السيطرة على حي المثنى.
وتضم قوة مكافحة الإرهاب من 100 ألف مجند يتشكلون من جنود في الجيش العراقي ومقاتلين أكراد ومليشيا شيعية، تدعمها الولايات المتحدة بالغارات الجوية.
في شأن ذي صلة قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه توصل مع رئيس الوزراء التركي الزائر بنعلي يلدريم إلى اتفاق يقضي بسحب القوات التركية من بلدة بعشيقة التي تقع شمال شرقي مدينة الموصل التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية، بسحب التلفزيون الرسمي العراقي.
وكان رئيس الوزراء التركي قد وصل في وقت مبكر من صباح يوم السبت إلى بغداد في زيارة تستمر يومين.
وكان وجود نحو 500 جندي تركي في منطقة بعشيقة شمال شرقي العراق دون موافقة الحكومة العراقية قد أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين.
وهذا هو اللقاء الأول على هذا المستوى بين البلدين منذ أن بدأ بينهما النزاع بشأن وجود تلك القوات التركية في بعشيقة.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى