رياضة
مر عامان على بداية عقد مجلس إدارة محمود طاهر، ولايزال الأهلي يدور في دائرة مغلقة من بداية إقالة محمد يوسف

كتب : مصطفي اسماعيل
مر عامان على بداية عقد مجلس إدارة محمود طاهر، ولايزال الأهلي يدور في دائرة مغلقة من بداية إقالة محمد يوسف ، مر بنفس الظروف مع جاريدو وجوزيه بيسيرو واليوم يجتمع لمناقشة مستقبل مارتن يول، والثلاثي فشل من وجهة نظر جمهور الفريق.
فتحي مبروك فاز بالدوري، لكن من طالب بمنحه الفرصة نادوا بإقالته سريعا في ولايته الثانية. زيزو كاد أن يعيد الزمالك لسباق الدوري.
هل كل هؤلاء فشلوا والأهلي سينجح مع اسم سادس؟
لا، هذا لا يعني أكثر من أن الأهلي لا يعرف كيف يختار مدربه، أو أن النادي لا يوفر لهذا المدرب ما يساعده على النجاح.
جاء يول وكان الفريق يسير بشكل جيد في طريق التتويج بالثلاث بطولات كما أراد الأهلي، لكن فجأة غير النادي سياسته وباع اثنين من أبرز نجومه رمضان صبحي وايفونا .
ولم ينجح يول في الفوز بأي لقاء داخل أرضه حيث هزم من اسيك وتعادل مع الوداد وزيسكو بصعوبة بالغة ، وخسر نهائي الكأس من الزمالك للعام الثاني علي التوالي .
مع اقتراب نهاية فترة مجلس محمود طاهر، لا تعرف شخصية للنادي ولا توجد سياسة واضحة تستطيع أن تبني عليها مشروعا تقدمه للجماهير أو المدرب الذي ستتعاقد معه.
وعلي مستوي الالعاب الاخري فلم ينجح اي فريق في حصد البطولات سوي الفرق النسائية .
يرفض محمود طاهر فكرة تشكيل لجنة كرة في الأهلي لأنها غير موجودة في أوروبا، ويريد أن يكون للمدرب الحرية الكاملة في إدارة كل ما يخص الفريق دون أن يشعر بالتدخل في عمله.
الفكرة نفسها تبدو في صالح الفريق، لكن لو هذا ما يحدث على أرض الواقع فعلا لماذا لا توجد سياسة واضحة للنادي في ملف كرة القدم؟
من الواضح أن قطاع الكرة لا يتمتع بالاستقلالية التامة في عمله، وأن ما يحتاجه المدير الفني يطلبه من رئيس النادي وليس من رئيس القطاع. هناك فجوة واضحة بين المنصبين منذ وقت رحيل علاء عبد الصادق.
لكن الحقيقة الآن، أن كل ما يطلبه مارتن يول في الأهلي يكون من محمود طاهر وليس من عبد العزيز عبد الشافي، الامر الذي دفع زيزو الي تقديم استقالته اليوم من منصبه.
من المنطقي أن ينسق المدير الفني مع رئيس قطاع الكرة بشأن اللاعبين الذين يريد ضمهم للفريق، وبعدها يبدأ دور رئيس لجنة التعاقدات هذا ربما يحدث في أي ناد غير الأهلي والزمالك.
وما فائدة مدير التعاقدات في الأهلي إذا كان رئيس النادي هو من يتدخل لحسم الصفقات، بالتأكيد لم يعين النادي شخصا في هذا المنصب من أجل التقاط الصور مع اللاعبين الجدد فقط.
عندما قرر الأهلي بيع إيفونا الذي وصله عرض لا يمكن رفضه – من وجهة نظر النادي – ورمضان صبحي الذي أصر على الاحتراف أعلن رغبته في تعويضهما بثنائي أجنبي هذا الصيف، ولكنه ظل تائها يشاهد الفريق يودع دوري الأبطال قبل أن يحسم ولو صفقة واحدة.
هل يلجأ الأهلي إلى مدرب مصري؟ ألم ترفع الجماهير من قبل لحسام البدري لافتة "مبدأ الحساب أخر الموسم عفا عليه الزمن".
لا يوجد أي حل للأهلي للخروج من أزمته سوى تعديل العقلية قبل تغيير الأسماء.



