أخبار وتقارير
حاله من التردى السياسي تعيشه ليبيا الان بين حكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج و الجيش الوطنى الليبي بقيادة الفريق

كتب : محمود درويش
حاله من التردى السياسي تعيشه ليبيا الان بين حكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج و الجيش الوطنى الليبي بقيادة الفريق خليفه حفتر بشان السيطره على السلطة صراع البقاء للاقوى فكل طرف من الاطراف متسلح ومستعد لاقصاء الطرف الاخر سواء بالقوة او بالحوار .
السراج و حكومته متمركزين فى طرابلس مدعومين من الملشيات و امريكا التى دعمت حكومه الوفاق الوطنى بانها الحكومة الشرعيه للبلاد و حكومة السراج تخضع لسطوة التيار الاسلامي المتشدد فهناك شخصيات مثل عضو مجلس الرئاسي ( العماري ) و ( كجمان) و( معيتيق) هؤلاء لايرضون بدولة قوية منظمة لذلك يتوقع ان يقصي السراج تحت ضغوط ملييشاوية الجنرال حفتر بأي وسيلة
وهناك محاولات من جماعة الأخوان بمساندة مسلحين عائدين للقاعدة مثل عبدالحكيم بالحاج وبعض قادة مصراته يحاولون ذلك كما أنهم لديهم موقف معاد لمصر حسب وسائل اعلامهم نظرا لما تم ضد الاخوان في مصر
حفتر لم يقف مكتوف الايدي فبدا البحث عن حليف له يدعمه ضد السراج فتوجه سريعا الى روسيا لمد يد العون له بالسلاح و التعاون معه للقضاء على الارهاب و المليشيات التى تدعم السراج لذلك يعتبر حفتر أن روسيا ستكون شريك قوي في اعادة تأهيل الجيش الليبي وتدريبه وتسليحه و هذه الزيارة ستعطي الجنرال الليبي قوة اقليمية ودولية هو بحاجة إليها في وقت لا يمكن ضمان سياسات أوربا وأمريكا في الشأن الليبي
و فى السياق ذاته مجلس النواب لم يمنح حكومة السراج الثقة حتى الآن فالمجلس شارك بلجنة في الحوار وهذه اللجنة تحيل مايتم الاتفاق عليه للمجلس الرافض لحكومه السراج غير أن كوبلر والرعاة الدوليين يحاولون تمرير التوصيات على أنها اتفاق
وحتى الآن يحاول بعض النواب المؤيدين للسراج الغياب كي لا تعقد جلسة منح الثقة لأنهم يدركون بأن المجلس لن يمنحها الثقة وبالتالي اطالة أمد الموضوع لفرضه دوليا
الدعم الدولي لا يعني شيئا أمام شرعية الجهات الليبية فمجلس النواب منتخب و أمريكا لا تستطيع تجاوزه هم يحاولون تمرير اللعبة بشكل أو بأخر وأن يوافق مجلس النواب أو يصمت على الأقل بالاضافة الى ان أغلب الشعب الليبي ضد الاتفاق الموقع في الصخيرات فش شهر ديسمبر من العام الماضي ويقف بقوة مع الجيش ومع رئيس مجلس النواب

