أخبار وتقارير

تعيش اليمن اليوم حالة من الامل و الحلم فى نجاح مشاورات السلام بالكويت بين الحكومة و الحوثيين برعايه اممية للخروج

كتب : محمود درويش 
تعيش اليمن اليوم حالة من الامل و الحلم فى نجاح مشاورات  السلام بالكويت بين  الحكومة و الحوثيين برعايه اممية للخروج من الازمه الراهنة و محاولة وقف اطلاق النار بين الاطراف و الوصول الى اتفاق يرضى الجميع خوفا من فزع  التقسيم الذى بات قريبا جدا اذا لم يتفقا الجانبين على الحل .
طالب المبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد  جميع الأطراف بالوقوف أمام مسؤولياتهم الوطنية من خلال اتخاذ قرارات حاسمة ليبرهنوا للشارع اليمني عن صدق نواياهم محذرا من أن هذه الجولة من المشاورات هي الفرصة الأخيرة لصنع السلام وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها
..
كما أشار ولد  الشيخ فى خطابه أمام الوفدين إلى أن المدة الزمنية للجولة الثانية من مشاورات الكويت ستكون أسبوعين فقط يتم خلالهما التركيز على تثبيت وقف الأعمال القتالية بشكل كامل وتفعيل لجنة التهدئة والتنسيق واللجان المحلية بالإضافة إلى تشكيل اللجان العسكرية التي ستشرف على الانسحاب وتسليم السلاح بالإضافة إلى فتح الممرات الآمنة لوصول المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة.
ومن جهته أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي رئيس الوفد الحكومي أن الحكومة تمد يدها للسلام من أجل استعادة الأمن والاستقرار في اليمن ووقف نزيف الدم
و يري محللين سياسين بان لدى اليمن ثلاث سيناريوهات فى مفاوضات السلام :
اولها الاستمرار في المسار الراهن في المفاوضات بالكويت (التفاعل المباشر بين الطرفين بوساطة أممية)، والانتظار فترة أطول إلى أن يحدث حد أدنى من التوافق على الحل الشامل، وإعلانه بموافقة الأطراف من داخل إطار التفاوض الراهن
ثانيها  خارطة طريق دولية وذلك بأن تطلق الدول الراعية لعملية السلام مبادرة ومشروعًا للتسوية يجري فرضه على الأطراف٬ بحيث لا تكون هناك فرصة لأيٍّ من طرفي الصراع لرفضه. ولقد جرى التفكير والإعداد لذلك حلال الفترة الماضية، وقد أوضحت مصادر سياسية بالكويت بأن التصور مطروح فعلا، وأن الخارطة الأممية لحل الأزمة في اليمن “سُتطرح للتنفيذ، ولن تكون قابلة للنقاش” من طرفي الأزمة
ثالثها انشقاقات داخل جبهات التفاوض: يمكن توقع مسار آخر للمفاوضات، وذلك إذا انهارت جبهات أطرافها المتماسكة، وإذا حدثت انشقاقات بين هذه الأطراف، سواء على جبهة الحوثي-صالح أو جبهة الرئيس هادي الحكومة الشرعية .
و لكن ما لايحسبه الاطراف في اليمن هو الوقوع فى خطأ ليبيا التى تشهد هي الاخري صراعات و انقسامات و حضرت اجتماعات عديده و مشاورات برئاسة امميه للحل و الوصول لنقطه اتفاق  يعبر بليبيا الا الامان لكن بعد كثير من المفاوضات و الاجتماعات و التشاور استمرت منذ 2011 و حتى الان  من اجل  يبقي الوضع كما هو عليه فى ليبيا التى اقتربت على هاوية التقسيم الى ثلاث ولايات الجنوب و اقيلم برقة و طرابلس و هو ما اخشى عليه لليمن من حدوث ذلك و التفريط فى فرصة مشاوارت السلام فى الكويت و الوصول الى نفق مظلم 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى