محافظات
تعانى أهالى قرى كفر الجمال ودندنا وكفر حسن التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية، من انعدام الخدمات، حيث تشتكى الأهالى من

قرى " كفر الجمال ودندنا وكفر حسن" بطوخ سقطت من حسابات المسئولين
طرق بلا إنارة.. ومدرسة متهالكة.. والصرف الصحى حلم أهالى ثلاث قرى
سوء التنظيم يوقع أهالى قرى طوخ تحت سيطرة البلطجية
انشاء كوبرى مشاة وتجاهل نفق منشئ منذ ايام الانجليز
القليوبية: حنان سليمان
يعانى أهالى قرى كفر الجمال ودندنا وكفر حسن التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية، من انعدام الخدمات، حيث تشتكى الأهالى من سوء حالة الطرق وعدم وجود انارة بأعمدة الشوارع، وعدم وجود صرف صحى، وانعدام الخدمة بالوحدة الصحية، كما ان الإهمال طال المدرسة الإعدادية بقرية دندنا والتى تهدد الطلاب بالموت بسبب وجود تشققات بمبنى المدرسة.
رصدت " الحياة ايكونوميست" حال الثلاث قرى والتى تعانى من إهمال، حيث اهتم المسئولين بالمدينة وإظهار الوجه الجمالى للمدينة، متجاهلين معاناة القرى من إنعدام الخدمات، ورغم قربها من المدينة والتى لايزيد عن 2 كيلو متر الا انهم لم يجدوا سوى الإهمال والتجاهل.
فى البداية قول رضا بيومى مدرس، احد أهالى قرية دندنا، ان قرى كفر حسن ودندنا، وعدد من العزب المجاورة سقطت من حسابات المسئولين، حيث تفتقد الخدمات، ولا يوجد بها اى مشروعات حكومية، حيث لا يوجد صرف صحى، وقامت جمعية تنمية المجتمع بالقريتين بجمع مبالغ مالية من الاهالى لانشاء مشروع الصرف الصحى بالجهود الذاتية، بعد ان وجدنا معاناه بين مكاتب المسئولين، الا ان بطئ الروتين الحكومى تسبب فى وقف المشروع، وتعانى اهالى القرى من وقف المشروع بسبب وجود مشاكل بسبب عدم قدرة القرية على شراء قطعة ارض لمحطة المعالجة، حيث تبرع أهالى قرية دندنا بقطعة أرض لإنشاء محطة رفع، ولكن الأزمة فى محطة المعالجة، مما لجأ الأهالى الى إلغاء المشروع واعادة المبالغ لأصحابها بعد مدة عام.
ويشير عماد حسين أحد أهالى دندنا، الى المدرسة الإعدادية بالقرية والمهددة بالإنهيار بسبب وجود تشققات بجدران المبنى، وقيام المديرية بترميمه أكثر من مرة ولكن مازال جدران المبنى متهالك وعلى وشك الإنهيار، مطالبا المسئولين بالمحافظة بهدم المدرسة وإعادة بناءها.
ويطالب أهالى قرية دندنا بتغطية الترعة الواقعة على الطريق " القاهرة| بنها" الزراعى، حيث يبلغ طولها حوالى 100 متر، وذلك لخدمة الأهالى فى الوصول الى كوبرى المشاة، حيث يتعرض الأهالى للمخاطر بسبب السرعة الزائدة للسيارات وعدم وجود طريق مشاة وصولا للكوبرى للمرور من خلاله للطرق الزراعى المعاكس.
وفى قرية " كفر الجمال " لم يختلف الأمر كثيرا، يقول جمال عبدالرحمن، موظف، من أهالى القرية، ان الاهالى اعترضت على انشاء كوبرى علوى الواقع على الطريق الزراعى امام القرية، بسبب تواجد البلطجية، وتعرض الطالبات لأكثر من واقعة تحرش وسرقة وسطو مسلح، وتم تحرير عدد كبير من المحاضر بمركز شرطة طوخ، مطالبين بوضع حراسة على الكوبرى سواء خفير او موظف من الطرق، لحماية الاهالى.
ويوضح مجدى عبدالرازق ان بناء الكوبرى خطأ من البداية، وكنا نطالب بالبديل حيث يوجد نفق مجاور لكوبرى المشاة يربط بين قرية كفر الجمال والجانب الاخرى قريتى دندنا وكفر حسن، قام ببنائه الإنجليز منذ الخمسينيات، وقام المسئولين بإنشاء كوبرى المشاة وتجاهلوا هذا النفق والذى كان يقدم خدمة افضل وراحة لمواطنين، حيث كانت يوجد خرائط تنظيم الطرق بوجود نفق الا ان مسئولى المدينة والطرق لم يتجهوا لتلك الخرائط، حيث قاموا بإلغائه بغلق مدخليه من الجانين بالطريق الزراعى بالخرسانة، وقاموا بإنشاء كوبرى المشاة.
وتطالب أهالى تلك القرى بفتح النفق لخدمة الاهالى وحمايتهم.
اما عن قرية " كفر حسن"، يكشف وصال ابراهيم، مدرس، وأحد أهالى القرية، ان رغم ان القرية تم وضعها من القرى الأكثر فقرا نظرا لفقدها الخدمات، حيث ان المحافظة لم تخدم القرى بأى مشروعات او خدمات والتى من واجب أهالى القرية ان ينالها من الدولة، فلايوجد وحدة صحية او مركز شباب او نادى اجتماعى او وحدة مطافى او اسعاف، الا ان قام المسئولين بإلغاءها وإدارج قرية اخرى تابعة لميت كنانة بطوخ فى خطة المحافظة للنهوض بالعشوائيات .
ويضيف أحمد رمزى، محامى واحد الأهالى، انه فى حالة حدوث اى حادث طارئ يلجأ الأهالى الى مستشفى طوخ المركزى، والتى تفتقد الخدمات ولا يوجد بها أى خدمة صحية، كما ان موقع القرية يمثل أزمة للأهالى، حيث تقع بين قريتى مشتهر ودندنا، ويقع بمدخليها من القريتين حوالى 1 كيلو متر من حدائق الموالح والزراعات الأمر الذى يتسبب فى خوف وقلق الأهالى على ابنائهم خلال سيرهم بالطرق نظرا لتعرضهم للمخاطر فى ظل عدم إنارة الطريقين، مطالبا المسئولين بالمدينة بإنارة الطريق حيث ان موظفى الوحدة المحلية بمشتهر لم تهتم بإنارة الطرق.
ويطالب رضا كمال أحد شباب القرية، يالإهتمام بالشباب حيث قامت إدارة نادى دندنا بطرد شباب كفر حسن اكثر من مرة من النادى الخاص بهم، وتوجد مساحة كبيرة وسط القرية كفر حسن تسمى " جرن" هاوية لم يستخدمها سوى الأهالى فى إلقاء المياة والقمامة، وتقوم الشباب اسوعيا بنظافته تمهيدا للعب الكرة، مطالبين بتنجيل تلك المساحة وإنارته وتحويلة الى ملعب يستغله الشباب فى ممارسة الأنشطة الرياضية.
ويؤكد ايمن حامد محامى، واحد اهالى القرية، ان قامت الأهالى بمدخل القرية ببناء اسوار امام منازلهم ومصاطب بالمخالفة، وقامت الأهالى بالتقدم بشكوى ضدهم بمجلس مدينة طوخ، لفتح الطريق نظرا لضيقه الشديد من جانب الجارين، فضلا عن وجود عمود انارة وسط الطريق الأمر الذى ادى الى إعاقة المارة والسيارات، ولكن لم ينظر المسئولين لشكوى الأهالى ولم يتم إزالة المخالفة حتى الأن.
ويشير حسين كمال احد اقهالى قرية كفر حسن الى تلوث مياه الشرب، حيث تحتوى على شوائب ودائما متعكرة اللون، فلا لايخلو منزل بالقرية بدون وجود فلتر لتنقية المياة، لافتا الى مايقوله المسئولين بشأن عمليات غسيل للشبكات ليس لها اساس من الصحة، حيث ان المياة غير صالحة للاستهلاك الأدمى.
ويكشفت الأهالى بقرية كفر حسن ان احد مسئولى مديرية الشباب والرياضة من أبناء القرية ولم يقوم بالإهتمام بالنادى، مطالبين اللواء الدكتور رضا فرحات محافظ القليوبية، ومحسن الحملاوى وكيل وزارة الشباب بالقليوبية، بالنظر اليهم والاهتمام بالقرية ومدها بالخدمات وإدراجها ضمن مشروعات القرى الأكثر فقرا.
.jpg)
.jpg)
.jpg)

