أخبار وتقارير
قبل عامين وبعد أكثر من عشرين عاما- كتبت صحيفة “لومند”- فرنسا قررت محاكمة بعض المتورطين في الإبادة الجماعية في رواندا

قبل عامين وبعد أكثر من عشرين عاما- كتبت صحيفة "لومند"- فرنسا قررت محاكمة بعض المتورطين في الإبادة الجماعية في رواندا من بينهم الرئيس السابق للمخابرات باسكال سيمبيكانجوا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقد حكمت عليه محكمة فرنسية بالسجن 25 عاما بعد محاكمة وُصفت بالتاريخية، ليس لأهمية دور المتهم في هذه الإبادة التي تمثلت في ذبح الآلاف من اللاجئين التوتسي في 1994 في كنيسة في شرق
البلاد، وإنما لأنها تمثل سابقة قضائية في فرنسا، حيث أصبح يمكن للقضاء الفرنسي محاكمة الروانديين الذين يشتبه في ضلوعهم في جرائم إبادة أمام القضاء الفرنسي بموجب قانون فرنسي صدر في عام 1996.
واليوم- تتابع الصحيفة- يفتح القضاء الفرنسي مجددا هذا الملف حيث يمثل أمام محكمة الجنايات في باريس اوكتافيان نغينزي وتيتو براهيرا اللذان تتابعا على رئاسة بلدية كيبنغو من 1977 إلى 1994، وذلك بتهمة التخطيط والمشاركة في الهجوم ضد لاجئين من أقلية التوتسي في كنيسة كاباروندو الذي تسبب في مقتل آلاف الأشخاص.
ويُتهم هذا الرجلان أيضا- كما تنقل لومند- بأنهما أجهزا على جرحى في مركز صحي…وينفي المتهمان هذه الحقائق.
بدورها صحيفة "ليبراسيون" توقفت عند هذه المحاكمة التي قالت إنها ستستمر 38 يوما وسيمثل 80 شاهدا أمام المحكمة.
وتذكرّ الصحيفة بان هذه المحاكمة لمتورطين في واحدة من أسوأ مآسي القرن العشرين، أصبحت ممكنة الآن في فرنسا بموجب قانون الاختصاص العالمي للنظر في جرائم الإبادة الجماعية.

