أخبار وتقارير

زار عدد من وزراء الاتحاد الأوروبي تركيا، اليوم الأحد، ودعوا أنقرة إلى تطبيق اتفاق إعادة المهاجرين بدقة، مؤكدين أنهم

 زار عدد من وزراء الاتحاد الأوروبي تركيا، اليوم الأحد، ودعوا أنقرة إلى تطبيق اتفاق إعادة المهاجرين بدقة، مؤكدين أنهم سيراقبون أي انتهاكات محتملة للاتفاق.


وزار وفد برئاسة وزير خارجية هولندا بيرت كوندرز، الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي، مدينة إسطنبول بعد نحو أسبوع من بدء اليونان بإعادة اللاجئين إلى تركيا، بموجب اتفاق مثير للجدل لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وانتقد نشطاء حقوقيون الاتفاق، وقالوا إن تركيا ليست بلداً آمناً للاجئين، وأبدوا مخاوف من عدم منح اللاجئين حقهم في تقديم طلبات لجوء قبل إبعادهم إلى تركيا.

وأجرى كوندرز محادثات مع نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، أكد خلالها "أهمية احترام القانون الإنساني والاتفاقيات الدولية"، بحسب بيان للحكومة الهولندية.

وقال إن "السلطات التركية توافق على هذه المبادئ وهذا أمر مهم للغاية. وسنراقب ذلك بدقة".

والتقى كوندرز كذلك ممثلين للمفوضية الأممية لشؤون اللاجئين ومنظمة العفو الدولية.

وأكدت المفوضية هذا الأسبوع أنها تخشى أن يكون 13 شخصاً قد تم ترحيلهم بدون السماح لهم بتقديم طلبات لجوء، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن تركيا لا يمكن اعتبارها "بلداً آمناً" لعودة اللاجئين.

ولفت كوندرز إلى أن "تقارير التعرض للإساءة يجب معالجتها بحذر، ويجب منح المفوضية الأوروبية الفرصة لدراسة هذه التقارير، قبل أن يتم التوصل إلى استنتاجات".

ورافقه في الزيارة وزراء خارجية كل من فرنسا ومالطا وإيطاليا وسلوفاكيا والبرتغال، الذين زاروا اليونان كذلك السبت.

وبموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ستتم إعادة جميع "المهاجرين غير الشرعيين"، الذين يصلون إلى الجزر اليونانية إلى تركيا.

وهذا الأسبوع تمت إعادة أكثر من 400 لاجئ إلى تركيا، إلا لأن كثافة تقديم طلبات اللجوء في الجزر اليونانية أدت إلى تباطؤ عملية نقل اللاجئين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى