أخبار وتقارير
دي مستورا : التدخل الروسي بسوريا يؤكد أهمية الحل الدبلوماسي للأزمة

قال المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا، ستيفان دي مستورا، إن التدخل الروسي في الصراع السوري خلق “ديناميات جديدة” زادت من الأهمية الملحة لإيجاد حل دبلوماسي أكثر من أي وقت مضى.
وشدد دي مستورا في مؤتمر صحفي اليوم ، على أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يتقرر بالسبل العسكرية، وقال إن السبل الدبلوماسية مازالت مفتوحة مضيفا انه “لا يوجد حل عسكري دائم في الأفق، وأعتقد وأعلم أن الجميع يدرك هذا الأمر بما في ذلك الروس والأميركيون وحكومة سوريا والأطراف الإقليمية.”
وأكد ضرورة أن تمتثل العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة قائلا ان “الانتصار، أكرر الانتصار، على الإرهاب لن يتحقق سوى من خلال عملية سياسية موازية، أكرر موازية، وجامعة وتحويلية في إطار عمل إعلان جنيف. الأسلحة وحدها لن تكفي، والدليل على ذلك أن غالبية اللاجئين غادروا سوريا قبل أن تستولى جماعة داعش على نحو ثلث مساحة البلاد، لقد غادروا بسبب القتال بين الحكومة وما كان يسمى آنذاك المعارضة الرئيسية.
بمعنى أن عدم وجود عملية سياسية موازية فإن أي عمل عسكري ضد الإرهاب من أي طرف لن يسفر عن ما نريده جميعا وهو استقرار سوريا.” وتحدث دي مستورا عن مجموعات العمل الأربع التي شكلت لتيسير إجراء الحوار السوري-السوري، وقال إنها تهدف إلى تمهيد الطريق لإجراء مناقشات جادة بين السوريين عندما تكون الأطراف مستعدة للجلوس حول طاولة المحادثات.



