أخبار وتقارير

هيئة الحقيقة والكرامة في تونس في أزمة بينما تبني الدولة العميقة الفاسدة مقاومتها

 ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان "هيئة الحقيقة والكرامة في تونس في أزمة بينما تبني الدولة العميقة الفاسدة مقاومتها".

وتقول الصحيفة إنه في صباح بارد في ديسمبر/كانون الأول الماضي سارت ثلاث شاحنات في العاصمة التونسية، متجهة صوب القصر الرئاسي.
وكان على رأس الشاحنات الثلاث سهام بن سدرين ناشطة حقوق الإنسان المخضرمة ورئيسة هيئة الحقيقة والكرامة الجديدة، المكلفة في التحقيق في الجرائم التي اقترفها النظام الديكتاتوري الذي اطاحت به الثورة منذ أربعة أعوام.
وكانت مهمة بن سدرين فحص الأرشيف الرئاسي الذي يقدم تفصيلا لستة عقود من القمع، ولكن مع اقتراب المركبات من المجمع الرئاسي الضخم، واجهها صف من الشرطة المدججة بالسلاح.
وتقول الصحيفة إن بن سدرين هرعت خارج المركبة ملوحة بالوثائق التي تمنحها حرية المرور إلى القصر، ولكن الشرطة رفضت التحرك أو السماح لها بالدخول.
وتقول الصحيفة إن تونس الآن بلد ديمقراطي، ولكن بعض الأشياء لم تتغير، وهذه المواجهة مع الشرطة كانت مؤشرا على صعوبة عمل بن سدرين. وقالت بن سدرين للصحيفة "في العالم بأسره تكون الدولة في صف لجان تقصي الحقائق، ولكن في حالتنا قد تكون الدولة ضدنا".
وتضيف الصحيفة إنه بعد ثمانية اشهر تواجه اللجنة أزمة حقيقية، مع استقالة بعض اعضائها، وتعرضها لهجمات اعلامية ومع تغيير خطط الحكومة مما قد يؤدي إلى إلغاء بعض أعمالها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى