يقول الكاتب الأمريكي مارك توين: “بعد مضي عشرين عاماً من الآن سيتفاقم شعورك بخيبة الأمل، وخاصة حول تلك الأمور التي

يقول الكاتب الأمريكي مارك توين: "بعد مضي عشرين عاماً من الآن سيتفاقم شعورك بخيبة الأمل، وخاصة حول تلك الأمور التي لم تفعلها فيما مضى، وستندم عما فعلت، لذا أبحر بعيداً بحثاً عن ملاذ آمن، أطلق أشرعتك.. استكشف، احلم".
ويستند خبير التنمية الذاتية، زينيف بوتينزا مؤسس موقع زينيف دوت كوم للتدريب، على هذه المقولة، بينما يضيف: "عليك النضال من أجل حلم، واكتشاف هدفك وغايتك الكبرى، حتى لا يضيع العمر".
ويحذر زينيف من غياب الرؤية، التي يؤكد أنها تتغير وتتطور مع الوقت، وأن بعض الخيارات التي نظنها الأسلم، ستبدو مع الوقت غير ملائمة، ومن أهمها العمل.
فيقول: "عليك أن تسأل نفسك إن كنت في الوظيفة المناسبة، عليك ترك عملك إن شعرت بعكس ذلك، أو تغيير استراتيجية ممارسة مهنتك".
وفيما يلي 3 طرق تجعلك سيد نفسك حين يتعلق الأمر بالعمل.
1 – اقفز لكرسي القائد وغير الاتجاه
يؤكد زينيف أن أهم ما اكتشفه بعد تخليه عن وظيفته، أن رؤيته كانت ضيقة، وأن أفضل الأمور كانت تفوته.
ينصح زينيف بأن تأخذ زمام الأمور حيال عملك، وتغير حالتك الذهنية، من جزء تابع لقطيع، إلى قائد نفسه، وسترى الأمور بشكل أفضل، ويؤكد ضرورة تغيير الاتجاه في هذه الحالة.
ويقول: "تحدى ذاتك، وثق بنفسك، ولا تهب التغيير".
2 – تحلى بأفق واسع
حين تخرج من الأطر الضيقة، وتتوقف عن تكرار ما يقوله الجميع، لن تشكل فقط رؤيتك الخاصة، بل ستتحلى بأفق وأوسع.
لن تصبح سيف نفسك في الحياة بأفق ضيق.
عليك إدراك أن الحياة واسعة جداً، وألا قاعدة عامة في أمور الحياة، لذا انطلق واكتشف وتقبل برحابة صدر التغيير والمختلف، وجرب.
3 – توقف عن مصارعة الحياة
لا تحمل نفسك فوق طاقتها، ولا تجلد ذاتك.
أحياناً تكون الرحلة أهم من الهدف وأكثر متعة، وستدرك ذلك بالسعي لغاياتك.
لا تعتبر نفسك في صراع مع الحياة، بل قم بما عليك القيام به وكفى، وآمن بصدق أنك لن تصاب بخيبة الأمل، فالاقتناع العميق هو السر في ذلك.



