طاقة
إقليم كردستان يرفع أسهم شركات النفط

يتوقع إقليم كردستان العراق بدء السداد المنتظم لمستحقات الشركات المصدرة للنفط في النصف الأول من سبتمبر أيلول الأمر الذي أدى لارتفاع أسهم تلك الشركات بما يصل إلى 17% في التعاملات المبكرة، وقالت وزارة الثروات الطبيعية بالإقليم في بيان إن مابين 75 مليونا و100 مليون دولار من إيرادات مبيعات النفط الخام المباشرة ستخصص كمدفوعات تحت الحساب للشركات.
وزاد الإقليم مبيعاته المستقلة منذ منتصف يونيو حزيران بينما خفض مخصصات شركة تسويق النفط العراقية (سومو) في تصعيد لنزاع بشأن حقوق التصدير ومدفوعات الموازنة تسبب في عدم سداد مستحقات الشركات، وقال البيان إن “المدفوعات المنتظمة ستسمح للشركات المصدرة بتغطية مصروفاتها الجارية والتخطيط لمزيد من الاستثمارات في حقول النفط ومن ثم تعزيز الإنتاج.”
وأضاف البيان أنه “مع زيادة صادرات النفط في بداية 2016 تتوقع حكومة إقليم كردستان إتاحة عائدات إضافية لشركات النفط العالمية كي تتمكن من البدء في الحصول على المستحقات الماضية بموجب عقود تقاسم الإنتاج معها، ويحاول منتجو النفط في أنحاء العالم مواجهة التداعيات المالية الناجمة عن هبوط أسعار النفط من ذروتها التي بلغتها في يونيو حزيران من العام الماضي.
وفي كردستان العراق زاد الأمر سوءا بسبب الخلاف مع بغداد التي قلصت حجم الأموال التي تحولها للإقليم العام الماضي وهو ما جعل الإقليم عاجزا عن صرف رواتب الموظفين فضلا عن مستحقات شركات النفط ،وبدأ سهم جينيل التعاملات مرتفعا 17 بالمئة بينما زاد سهم جلف كيستون بتروليوم سبعة بالمئة وصعد سهم شركة دي.إن.أو النرويجية 10 بالمئة بعد البيان.
وقالت شركة جلف كيستون بتروليوم اليوم الخميس إن حكومة إقليم كردستان مدينة لها بمبلغ 283 مليون دولار عن مبيعات النفط وتكاليف أخرى، وكان يونيو حزيران أول شهر يشهد مبيعات مستقلة كبيرة منذ ديسمبر كانون الأول الماضي عندما توصل الإقليم إلى اتفاق مع بغداد للإسهام بكمية قدرها 550 ألف برميل يوميا في صادرات العراق في 2015 مقابل استئناف مدفوعات الموازنة.



