أخبار وتقارير

عشرات القتلى في غارة على الباب السورية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 30 شخصا قتلوا وأصيب آخرون في غارة جوية للجيش بالبراميل المتفجرة على مدينة الباب التي يسيطر عليها "تنظيم الدولة" في محافظة حلب شمالي سوريا. ومن بين القتلى 19 مدنيا.

وقالت مصادر إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى، بعضهم لا يزال في حالة خطرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل 30 شخصا على الأقل بينهم 19 مدنيا، 3 منهم أطفال، في مجزرة نفذتها الطائرات الحكومية المروحية إثر قصفها بحاويات متفجرة مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي الشرقي".

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن القصف الجوي استهدف سوقا شعبيا في المدينة.

براميل أشد تدميرا

ووفق المنظمات واللجان الحقوقية، يقصف الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية المناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة بالبراميل المتفجرة، وهي براميل أو اسطوانات غاز محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية لا يمكن التحكم بدقة بأهدافها كونها غير مزودة بصواعق تفجير.

 وأوقعت تلك البراميل آلاف القتلى في سوريا.

لكن عبد الرحمن أشار إلى أن القصف الجوي تم هذه المرة بحاويات متفجرة أكثر قوة، موضحا أن قدرتها التدميرية "تفوق قدرة البراميل المتفجرة بثلاثة أضعاف".

وفي محافظة الرقة (شمال)، أفاد المرصد أن طائرات الائتلاف الدولي نفذت فجرا عشر ضربات جوية استهدفت مدينة الرقة، مما تسبب بمقتل قيادي محلي من تنظيم الدولة، وثلاثة مقاتلين آخرين.

ويشن الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن منذ سبتمبر 2014 ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم، تحديدا في شمال سوريا، مكنت المقاتلين الأكراد من طرد المسلحين من مناطق عدة في سوريا.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى