أخبار

جائزة أشجع امرأة دولية او اشجع امرأة في العالم هي جائزة أمريكية تقدم سنويا من قبل وزارة خارجية الولايات المتحدة

جائزة أشجع امرأة دولية او اشجع امرأة في العالم  هي جائزة أمريكية تقدم سنويا من قبل وزارة خارجية الولايات المتحدة للمرأة في جميع أنحاء العالم، الذين أظهروا القيادة والشجاعة والحيلة والاستعداد للتضحية من أجل الآخرين، وخاصة لترويج أفضل ل حقوق المرأة.
تأسست هذه الجائزة في عام 2007 من قبل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس في اليوم العالمي للمرأة، والذي يتم الاحتفال السنوي به في 8 مارس من كل عام، في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. سفارات الولايات المتحدة لها الحق في التوصية بامرأة واحدة كمرشح.
اشجع نساء العالم هذا العام 2015
الصحفية البنغالية ناديا شرمين وإحدى من استلمن جوائزهن "لقد أسسنا حقوقنا برغم النقد والتهديد، وإذا استسلمنا فإن الذين يتبعوننا سيستسلمون أيضاً ونحن لا نستطيع الاستسلام لضعفنا، نريد أن نعد بأن نواصل معركتنا ضد كل ظلم قد يكلفنا حياتنا".
وتعرضت الصحفية البنغالية للضرب من قبل مجموعة من المتشددين المطالبين بإلغاء قوانين تحسين أوضاع المرأة ما تسبب في إصابتها بجروح بالغة.
وإلى جانب شرمين، كانت هناك السورية مجد عزت الشربجي، والتي اعتقلت في ديسمبر2012 بسبب تنظيم اعتصام للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، فيما مات زوجها داخل معتقلاته جراء التعذيب، الأمر الذي اضطرها إلى النزوح مع أطفالها الثلاث إلى لبنان حيث كرست نفسها لمساعدة النساء السوريات، بحسب قولها.
وضمت القائمة الملازم طيار "نيلوفار رحماني" أول طيارة في القوة الجوية الأفغانية في تاريخ أفغانستان، والناشطة البوليفية والمدافعة عن استقلال المجتمع المدني، روسا جولييتا مونتانو سالفاتيرا التي ساعدت الكثير من النساء في بوليفيا عن طريق تزويدهن بالمساعدات القانونية في قضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي والاستغلال والعنف المنزلي.
كذلك ضمت مي سابي فيو مديرة شبكة المساواة بين الجنسين والتي تضم أكثر من 90 منظمة في بورما تتعاون للدفاع عن حقوق المرأة، والتي جعلتها جهودها، عرضة إلى العديد من الدعاوى القانونية والتحرشات والتهديدات من شبكات مجهولة إلا أن إصرارها قد دفع إلى تغييرات في السياسات الحكومية واعترافها بحقوق المرأة في بلادها.
ومن بورما إلى أفريقيا الوسطى حيث الناشطة بياتريس ايباي التي استطاعت التصدي للجرائم والفظائع التي نفذتها الجماعات المسلحة في البلاد عن طريق إجراء حوارات إذاعية ولقاءات مع منظمات دولية.
أما الممرضة الغينية ماري كلير تشيلوكا فقد ساهمت في محاربة "إيبولا" حتى أصيبت به وعانت جراء هذه الإصابة فأدخلت إلى مشفى للمعالجة بعد أن طردها مالك المنزل الذي تقطنه وهي اليوم ناشطة في "جمعية الناجين من فيروس إيبولا في غينيا، وملتزمة بالحديث عن إيبولا وتوعية الناس بخصوص هذا المرض ومحاربة الوصمة التي تلحق بالناجين.
وحاربت الناشطة اليابانية ساياكا اوساكابي من أجل إصلاح قانون العمل الياباني فيما يتعلق بالمرأة والأسرة، وذلك بعد أن تعرضت لمضايقات عدة في عملها السابق ما أدى بها لتقديم استقالتها من وظيفتها، وبعد أن أصبحت حاملاً بعد أن تعرضت أوساكابي لإجهاض بسبب الإجهاد الذي واجهته قررت رفع دعوى بخصوص المضايقات التي تعرضت لها بسبب الحمل لتشكل فيما بعد شبكة لمساعدة النساء اللاتي مررن بظروفها.
بينما عملت الصحفية أربانا زارا على مجموعة تحقيقات صحفية سلطت الضوء على مشاكل جدية في كوسوفو والمنطقة، حيث تمكنت من الكشف عن روابط مالية وعملياتية مع منظمات إرهاب أجنبي.
وفي باكستان، كانت المدافعة عن حقوق المرأة تبسم عدنان القادمة من وادي سوات الذي تسيطر عليه جماعة "طالبان" المتشددة، قد تركت للفقر بعد أن أخذ منها زوجها الذي ارتبطت به منذ كان عمرها لا يتجاوز 13 سنة مالها وبيتها وأطفالها لتبدأ منظمتها غير الحكومية خويندو جيركا والذي يعتبر أول مجلس من نوعه بعضوية نسوية كاملة.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى