أخبار وتقارير
يسود في تركيا حالة حداد عام منذ الأسبوع الماضي بعد مقتل فتاة

يسود في تركيا حالة حداد عام منذ الأسبوع الماضي بعد مقتل فتاة.
تعرضت أوزكه جان أصلان، وهي طالبة جامعية في العشرين من عمرها، في طريق العودة للمنزل لمحاولة اغتصاب في حافلة، لكنها قتلت طعنا وهي تحاول الدفاع عن نفسها، ووجدت آثار ضربات بقضيب حديدي في رأسها.
وعثر على جثتها المحروقة يوم الجمعة، وألقي القبض على ثلاثة أشخاص في ما يتصل بمقتلها.
وبعد وقت قصير من الحادث، عُثر يوم الأربعاء على أشلاء امرأة أخرى ملقاة في حاوية قمامة، وأقر زوجها بقتلها بعد زواج استمر 17 عاما.
تسعى المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق المرأة في تركيا منذ سنوات إلى زيادة الوعي بشأن ارتفاع مستويات العنف ضد النساء خلال العقد الماضي.
ووفقا لتقارير محلية، فإن مستويات العنف ضد المرأة زادت بواقع 1.400 في المئة خلال الفترة بين 2003 و2010.
وترى العديد من النساء أن هذا يرتبط بسياسات أو خطاب الحزب الحاكم في تركيا ذي الجذور الإسلامية والذي يمسك بزمام السلطة في البلاد منذ عام 2002.
.jpg)
وقالت المحامية هوليا غولبهار التي تتولى الدفاع عن قضايا المرأة إن مقتل الطالبة أوزكه جان أصلان هو بمثابة القشة الأخيرة في أحداث العنف ضد المرأة.
وأكدت أن "الحكومة دأبت على إطلاق تصريحات دعائية مثل النساء والرجال مختلفون بطبيعتهم أو الأمومة هي دور مقدس للنساء، ولذا فإننا نواجه عنفا سياسيا هنا".
وفي نوفمبر 2014، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن "النساء لا يمكن معاملتهن على قدم المساواة مع الرجال".
وسعى اردوغان إلى سن قوانين للحد من الإجهاض، ونصح النساء بإنجاب ثلاثة أطفال على الأقل.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج العام الماضي إنه لا يجب على النساء الضحك بصوت عال في الأماكن العامة.
أما وزير الصحة محمد مؤذن اوغلو فقال الشهر الماضي إن "أفضل مهنة للنساء هي الأمومة".
.jpg)
حماية غير كافية
وقالت غولسوم اونال من منظمة "أوقفوا قتل النساء" إن العديد من القوانين جرى تعديلها في السنوات الأخيرة لحماية النساء من العنف، لكنها أوضحت أن هناك مشاكل في تطبيق هذه القوانين.
وأضافت "حتى النساء اللائي يتمتعن بحماية رسمية يقتلن، ويمكن العثور على المستندات القضائية الرسمية في محافظهن بعد مقتلهن."
ومثال على هؤلاء النسوة كانت محترم غوسمن (31 عاما)، والتي قتلت طعنا على يد زوجها في عام 2013.
ورغم أن المحكمة طالبت زوجها بأن لا يقرب منها بأقل من مسافة 200 متر، فقد ذهب إلى صالون تصفيف الشعر الذي تعمل فيه، وطعنها ثماني مرات.



