أخبار وتقارير
أفردت صحيفة لوموند حيزا مهما للوضع في العراق وتساءلت ماذا بعد التخلص من تنظيم “الدولة الإسلامية” وقد اتخذت من بلدة

أفردت صحيفة لوموند حيزا مهما للوضع في العراق وتساءلت ماذا بعد التخلص من تنظيم "الدولة الإسلامية" وقد اتخذت من بلدة جالولا نموذجا. "آلن كافال" الموفد الخاص لصحيفة "لوموند" قال إن المليشيات الشيعية المدعومة من إيران والمقاتلون الأكراد أصبحوا وجها لوجه بعد تراجع تنظيم "الدولة الإسلامية"، "داعش" من بلدة جالولا الواقعة جنوبي إقليم كردستان العراق. البلدة ذات الأغلبية السنية باتت تحت سيطرة ميليشيا "سرايا الخوراساني" الشيعية التي منعت الأهالي من العودة.
المقاتلون الأكراد تقول صحيفة "لوموند" ليسوا بوضع يسمح لهم بمواجهة طموحات إيران وينظرون بكثير من الحذر إلى انتشار الميليشيات الشيعية بمحيط كركوك قبلة أنظارهم. وينقل كاتب المقال عن أحد مسئولي "فيلق بدر" الشيعي أن "على الأكراد أن يفهموا أن عليهم أن يحسبوا لنا حسابا."



