أخبار وتقارير
تشير تحقيقات أجرتها وكالة بي بي سي البريطانية، إلى أن تنظيم داعش يعتمد بشكل كبير على التمويل الذي يحصل

تشير تحقيقات أجرتها وكالة بي بي سي البريطانية، إلى أن تنظيم داعش يعتمد بشكل كبير على التمويل الذي يحصل عليه جراء بيع القطع الأثرية المسروقة من سوريا، والتي تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية، وأن بعض هذه القطع تصل الى بريطانيا.
وذكرت صحيفة الاندبندنت، أن تحقيق اجرته الوكالة توصل الى أن القطع الثمينة التي يتم تهريبها عبر الحدود السورية توفر مصدر رئيسي لتمويل داعش، بينما حذر رئيس الوزراء البريطاني، من أن هواة جمع الآثار في دول الخليج يساهم في انعاش تجارة تدر عليهم ملايين الجنيهات الاسترلينية.
وقال وسيط يطلق على نفسه اسم احمد، أن تنظيم داعش يلعب دور فعال في ضبط تجارة الآثار المسروقة، وأنها تجئ من جميع المناطق الخاضعة تحت سيطرة داعش مثل شرق سوريا ومحافظة الرقة.
واضاف احمد أن من يرغب في التنقيب على الآثار، يحصل على ترخيص من التنظيم الذي يراقب عملية البحث ويجبي ضريبة بنسبة 20%.
وقال مراسل صحيفة الاندبندنت، أن التنظيم يمول نفسه اعتماداً على عدة مصادر بجانب الآثار، مثل إيرادات النفط والأموال التي يحصل عليها كفدية لإطلاق سراح المخطوفين.
ومن الواضح أن التنظيم يعاني من مشاكل مالية، فالكثير من مقاتليه قد اشتكوا من نقص البنزين، خصوصا أن الجهد العسكري يتطلب توفير الأموال واللوجيستيات.
ونفى التنظيم اداعاءات صدرت عن السفير العراقي في الأمم المتحدة، بأن التنظيم يبيع الأعضاء البشرية للحصول على الأموال.
وقال دكتور مأمون عبد الكريم، عالم الآثار المسئول عن وزارة الآثار في دمشق :" نحن متأكدين من جميع المصادر بأن الكثير من القطع الآثرية يتم تهريبها من سوريا الى أوربا لتستقر في سويسرا والمانيا وبريطانيا ودول الخليج مثل الإمارات وقطر."



