أخبار وتقارير

نطالع في صحيفة الأوبزرفر مقالا بعنوان “اللاجئون يدفعون ثمنا باهظا بعد وصولهم إلى دول أوروبا الثرية”.

نطالع في صحيفة الأوبزرفر مقالا بعنوان "اللاجئون يدفعون ثمنا باهظا بعد وصولهم إلى دول أوروبا الثرية".

ويقول مارك تاونسيند محرر الشؤون المحلية إن المحللين في معهد العلاقات بين الأعراق، وهو مؤسسة بحثية مقرها بريطانيا، خلص إلى أن سياسات اللجوء والهجرة "العنصرية" أدت إلى أن يكون لدى بريطانيا واحدا من أعلى معدلات وفيات المهاجرين في أوروبا في الأعوام الخمسة الماضية.
ووفقا لتقرير المعهد فإن أعلى معدل لوفيات لطالبي اللجوء والمهاجرين جاءت في عدد من أغنى الدول في العالم ووقع ثالث أكبر معدل للوفيات في بريطانيا في الأعوام الخمسة الماضية في ظل حكومة الائتلاف بين المحافظين والديمقراطيين الأحرار.
وقالت الصحيفة إن التقرير يشير إلى أن حياة المهاجرين وطالبي اللجوء ما زالت تعتبر أقل شأنا من غيرهم وأنهم لا يتوفون فقط في رحلاتهم الخطرة للوصول إلى أوروبا. وتضيف الصحيفة أن التقرير كشف عن 22 وفاة في بريطانيا يزعم أنها ناجمة مباشرة عن سياسات اللجوء والهجرة.
وتنقل الصحيفة عن التقرير قوله إن عشرة أشخاص توفوا في مراكز احتجاز طالبي اللجوء، خاصة مراكز ترحيل طالبي اللجوء. كما انتحر عشرة أشخاص، وعادة ما يكون ذلك بعد رفض الطلب الذي تقدموا به للجوء.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى