سياحة

أعرب الكاتب الإنجليزي بورزو داراجاهي بموقع فاينانشيال تايمز عن سعادته بعودة السياحة إلى مصر بشكل تدريجى كاشفا بأن أن

 أعرب الكاتب الإنجليزي بورزو داراجاهي بموقع فاينانشيال تايمز عن سعادته بعودة السياحة إلى مصر بشكل تدريجى كاشفا بأن أن إحصائيات تبين أن الزوار الأجانب عادوا لمصر، وأن صناعة السياحة تشهد تحسنا متواضعا "يعد علامة جديدة على أن الصورة الأعم لاقتصاد البلاد ربما تكون آخذة في التحسن".


ويقول الكاتب إن السائحين يعودون على الرغم من التوترات السياسية المستمرة، وظهور -داعش" في شمال سيناء.ويضيف أن الدول الأوروبية مثل إيطاليا وبلجيكا، وألمانيا التي تعد ثاني أكبر سوق للسائحين الزوار لمصر بعد روسيا، ألغت تحذيرات السفر أو خففت منها،

وأوضح بورزو داراجاهي أن إحصائيات تبين أن الزوار الأجانب عادوا لمصر،". فعلى موقع صحيفة الفاينانشيال تايمز، قال الكاتب إن "حاملي حقائب الظهر عادوا يتجولون في سوق خان الخليلي القديم، ويشقون طريقهم عبر المرور في شوارع المدينة المختنقة إلى أهرام الجيزة".

وأضاف أن نسبة السائحين زادت بمقدار 70% في الربع الثالث من عام 2014، مقارنة بنفس الفترة عام 2013، وأن عددهم زاد بنسبة 193% خلال شهر سبتمبر الماضي مقارنة بنفس الشهر في العام السابق، ووصل إلى 884 آلاف مقارنة بـ301 ألف.

وينقل الكاتب عن سائح بريطاني زار المتحف المصري أن إقامته في مصر كانت جيدة، وأنه شعر بالآمان وبوجود تأمين في كل مكان.ويقول الكاتب إن الجزء الأكبر من ارتفاع عدد السائحين كان في القاهرة التي يصفها بمسرح اضطراب سياسي مستمر واشتباكات بالشوارع منذ يناير 2011، وقفزت معدلات إشغال الفنادق بها من 10% أو 20% إلى ما يقرب من 50%، حسب تصريحات هشام زعزوع وزير السياحة المصري.

وتنقل الصحيفة عن "كابيتال الاقتصادية" التي مقرها لندن تقديرها أن استدامة التحسن ربما يجلب 3.3 مليار دولار إضافية، أو 1.2% نموا في الناتج المحلي الإجمالي، خلال العام المقبل، وزيادة دخل البلاد من العملة الصعبة التي تحتاج إليها.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن الحكومة "تبذل كل جهودها لتقليل المخاطر أمام السائحين، وإن الرئيس السيسي نفسه التقى وكلاء سياحة دوليين في الصيف الماضي، في أول لقاء من نوعه يجريه رئيس مصري".وتنقل عن زعزوع قوله "يجب توجيه الرسالة الصحيحة…هناك بعض العنف السياسي هنا، لكن المناطق السياحية تحت حماية دائمة".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى