أخبار وتقارير
كشف مسؤولون أميركيون أن قوات التحالف الدولي شنت الليلة الماضية غارة واحدة داخل سوريا و4 غارات في العراق ضد

كشف مسؤولون أميركيون أن قوات التحالف الدولي شنت الليلة الماضية غارة واحدة داخل سوريا و4 غارات في العراق ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن العملية العسكرية في سوريا والعراق ستستمر.
أكد الجيش الأميركي أن الضربات الأميركية ضد تنظيم الدولة تواصلت ليل الأربعاء على أهداف في العراق وسوريا حيث دمر العديد من الآليات وموقع لتجميع الأسلحة.
وقالت القيادة الوسطى إن الجولة الجديدة من القصف ترفع عدد الضربات ضد أهداف في العراق منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما حملة بقيادة اميركية ضد مسلحي تنظيم الدولة إلى 198 ضربة.
وفي سوريا، حيث بدأت عمليات القصف الاثنين، بلغ عدد الضربات التي استهدفت التنظيم 20 ضربة.
وأكدت القيادة الوسطى تنفيذ 5 ضربات ليلاً "استخدم فيها عدد من الطائرات الهجومية والقاذفة والمقاتلة".
واستهدفت الضربات غرب العاصمة العراقية آليتين مدرعتين لتنظيم الدولة، وموقعاً لتجميع الأسلحة، ودمرت ضربتان أخريان مواقع قتالية للتنظيم المتطرف تهدد أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.
واستهدفت ضربة خامسة في سوريا 8 آليات لتنظيم الدولة شمال غربي بلدة القائم العراقية الحدودية، بحسب القيادة الوسطى، التي لم تذكر في بيانها أي عدد تقديري للإصابات في صفوف المسلحين.
وتتضارب هذه الأنباء مع الأنباء التي نقلها ناشطون سوريون كانوا قد أشاروا إلى وقوع ما بين 10 و20 غارة جوية على منطقة البوكمال بالقرب من الحدود مع العراق.
فقد قال اتحاد تنسيقيات الثورة إنه التحالف الدولي شن أكثر من 10 غارات جوية على مدينة البوكمال، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات بين المدنيين.
من جهته قال المرصد السوري إن التحالف استهدف مدينة البوكمال بـ13 غارة جوية.
أما شبكة سوريا برس فقال إن التحالف شن 16 غارة على البوكمال، في حين ذكرت شبكة سوريا مباشر وقوع أكثر من 20 غارة.
من ناحية ثانية أخلت جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة، جميع مقارها الواقعة في المناطق السكنية بريف إدلب بعد أن نفذ التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات على الجبهة، وفقاً لمقاتلين في الجبهة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكدت مصادرنا "مقتل 15 عنصراً من جبهة النصرة في غارة الثلاثاء التي قامت بها طائرات التحالف على مستودع ذخيرة في بلدة سرمدة بريف إدلب"، بينهم "أبو يوسف التركي"، مدرب القناصين في جبهة النصرة.



