محافظات
ضرب موظفو بنى سويف بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى وبقرار المحافظ مجدى البتيتى ببدء العمل فى المديريات الحكومية والهئيات الاقتصادية
بنى سويف مصطفى عرفه
ضرب موظفو بنى سويف بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى وبقرار المحافظ مجدى البتيتى ببدء العمل فى المديريات الحكومية والهئيات الاقتصادية فى السابعة صباحا عرض الحائط واحتالوا على ذلك بالحضور فى الموعد القانونى والانصراف بعد نصف ساعة ليكملوا نومهم فيما يعانى آلاف المواطنين فى المحافظة من عدم قضاء مصالحهم بسبب الغياب الوظيفى الذى تعانى منه مديريات الخدمات ببنى سويف اما عن قرار وزارة الصحة باستحداث خدمة طبية مسائية فى الوحدات الطبية فلم يطبق من الاساس ولم يسمع الناس به.
اوضح سيد على موظف ان بعض الموظفين يقومون بالإمضاء فى سجل الحضور والإنصراف عبر زملاء لهم و يحدث ذلك الأمر فى المدارس الحكومية فيكتفى المدرس بالحضور لمدرسته يوم واحد فى الأسبوع وعلى بقيه زملائه تسجيله فى ملفات الحضور والإنصراف نيابة عنه خاصة فى فصل الصيف وفى حال قدوم لجان التفتيش يتم تبليغهم بالهواتف المحموله للحضور فورا .
فوت علينا بكرة يا سيد هكذا بدأ عبد الله سلامة صاحب محل كماليات للسيارات مؤكدا أن السواد الأعظم من المصالح ترفع هذا الشعار فعندما نتتوجه لقضاء مصالحنا نجد عدد الموظفين الفعليين بالمكان لا يتناسب مع المتواجدين لخدمة الجمهور فأين ذهبوا؟ لا نعلم..وطاقة الموظف المتواجد ( وخلقه الضيق) لا يجعله يقضى مصالح الأهالى بسهوله ويسر وينتهى بنا الحال الى إنهاء ما نقوم به به بتلك المصالح فى عدة أيام وعلى المتضرر اللجوء للقضاء او يخبط دماغه فى الحيط.
وتضيف منال عبد السلام ربة منزل أن معظم المدارس خاوية على عروشها فى فصل الصيف وعندما نتوجه لها للبحث عن أى نشاط صيفى للأطفال لا نجد أحد نتحدث له وكذلك التقديمات ومعرفة مواعيد تسلم الكتب ودفع المصاريف فلا نجد من يجيب ونطالب المسئولين بعمل اللازم نحو منع التهرب الوظيفى الذى إنتشر بمحافظتنا بشكل لافت للنظر .
اشارت سامية محمد موظفة الى انها عانت اسبوعين فى انهاء اجراءت قيد نجلها محمد فى احدى المدارس التجريبية فبعد ان حصلت على تاشيرة من محافظ الاقليم لقبول نجلها فوق مستوى الكثافة ذاقت الامرين حتى تستطيع مقابلة وكيل الوزارة فكل يوم تتوجه لمقر مديرية التربية والتعليم لمقابلته فيقولون لها ( الوكيل فى مرور ) وتنتظره بالساعتين فعادت للمحافظ مؤكدة ان مقابلة محافظ بنى سويف اصبحت اسهل من مقابلة اى مسئول فى المحافظة وقام المحافظ بالاتصال به وتقرعيه وذهبت فى اليوم التالى لتجد الوكيل فى انتظارها
محمد عبده موظف ضحك بشدة وهو يحكى رحلته داخل احدى المديريات الخدمية لقضاء مصلحته قائلا : صدقت حكاية بدء العمل فى السابعة صباحا فى المديريات.
الحكومية وبالفعل كانت المديرية كخلية نحل فى السابعة صباحا الموظفين والموظفات يتصارعون على التوقيع فى دفتر الحضور فانتظرت حتى يذهبوا الى مكاتبهم ثم كانت المفاجاة فى انصراف الموظفين بعد نصف ساعة وعندما استفسرت من احد السعاة اخبرنى ان المدير والموظفين يحضرون فى السابعة وينصرفون بعد نصف ساعة ليكملوا النوم فانتابتى نوبة ضحك شديدة وعدت فى التاسعة والنصف الموعد الحقيقى لوصول الموظفين
داخل مديرية الصحة فشل سيد محمود مدرس من قرية الجزيرة الشرقية فى مقابلة المدير الذى ثبت انه كان منزويا فى احدى الغرف السرية لتوقيع البوستة وذلك للشكوى من عدم وجود طبيب بوحدة القرية وقادوه نحو الدكتورة امنية محمد مديرة الرعاية الاساسية وعندما تحدث معها عرف ان وزارة الصحة قررت استمرار الخدمة الطبية فى الوحدات الصحية مساء فقال بالحرف اول مرة اسمع عن كده ولفت متعجبا هو الدكتور بيجى الصبح لما هيجى بالليل وانصرف غاضبا.
عزيزة صلاح ربة منزل تقول بحسرة اتردد على احد مقرات شركة المياة لمدة 3 ايام متتالية لدفع فاتورة استهلاك شقتى والتى تركها المحصل على الباب لتغيبى مع امى المحجوزة فى المستشفى تعانى مرضا خطيرا ولا اجد المحصل ويرفض زملائة استلام قيمة التحصيل وعندما توجهت للمقر الرئيسى للشركة بكورنيش النيل عرفت ان المستحيل هو مقابلة رئيس الشركة.
عرضنا الأمر الذى أصبح جليا واضحا لا يخفى على أحد أمام المستشار مجدى البتيتى محافظ بنى سويف والذى قام بدورة بالتأكيد على قيامه بتنفيذ بصمة الحضور والإنصراف وكاميرات مراقبة الخدمة المقدمه للمواطن بالديوان العام مشددا على أنه أعطى الأوامر الواضحة للوحدات المحلية السبع بالمحافظة لتطبيق نفس النظام وتوفير الإعتماد المالى من كل وحدة وأنه فى طريقه لبحث نفس الأمر بجميع الأماكن الخدمية والمصالح الحكومية والمدارس لمنع التغيب والتهرب الوظيفى ليصب فى النهاية لصالح الوطن والمواطن وإستغلال الإمكانيات البشرية الكبرى بالجهاز الإدارى بالدولة ليصب فى إنعاش قطار التنمية بالحافظة.



