أخبار وتقارير

وعد الزعيم الاعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بالاستمرار في المحادثات النووية التي ستستأنف مع القوى العالمية يوم الثلاثاء رغم

وعد الزعيم الاعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بالاستمرار في المحادثات النووية التي ستستأنف مع القوى العالمية يوم الثلاثاء رغم بعض التحفظات وذلك في اقوى دلالة على دعمه للنهج الذي يتبعه الرئيس المعتدل حسن روحاني لحل الخلاف سلميا.

وسيعقد المفاوضون الإيرانيون جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة والقوى الخمس العالمية الاخرى في فيينا بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الذي أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية دولية على إيران.

وتنطلق محادثات الثلاثاء من الاتفاق المؤقت الذي توصل اليه الجانبان في نوفمبر تشرين الثاني ويلزم إيران بوقف بعض انشطة تخصيب اليورانيوم لمدة ستة اشهر مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها.

وقال خامنئي لحشد كبير في مدينة تبريز في شمال غرب إيران يوم الاثنين "ما بدأه مسؤولونا سيستمر ولن ترجع إيران عن كلمتها. ليس عندي اي اعتراض. لكنني أقول مرة اخرى إنه لا فائدة من ذلك ولن يؤدي إلى شيء."

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في أن إيران تسعى لاكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي تماما.

وأغضب الاتفاق المؤقت الإسلاميين المتشددين الذين اتهموا الحكومة بالاستسلام للغرب من خلال تقديم تنازلات في مسألة تخص الكرامة الوطنية.

ولم يصل خامنئي الذي تتجاوز صلاحياته الجميع في الجمهورية الإسلامية إلى حد تأييد اتهامات المتشددين لكنه حذر المعتدلين من الافراط في التفاؤل بالحديث عن علاقات افضل مع الولايات المتحدة.

وقال رئيس البرلمان علي لاريجاني ان التوصل إلى اتفاق ما زال ممكنا رغم المشاكل بين طهران وواشنطن اذا استمر التركيز في محادثات فيينا على القضية النووية.

وقال لاريجاني لصحيفة لو فيجارو الفرنسية "يجب ان نتوصل إلى اتفاق..هذا ممكن بشرط عدم اضافة موضوعات اخرى إلى جدول الاعمال في فيينا مثل مسألة صواريخنا البعيدة المدى التي يقول الأمريكيون انهم يريدون بحثها."

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى