طلبة استاذ طب العيون وقائد الجناح العسكري للجماعة

بنى سويف مصطفى عرفه
بعد الاعلان عن اسم عبد العليم عبد الله طلبة قائد الجناح العسكرى لجماعة الاخوان يتبادر الى الذهن سفاح الصرب الشهير رادوفان كاراديتش الذى نفذ المذابح الشهيرة بحق مسلمى البوسنة فكلاهما طبيب عيون وكليهما شاعر وكاتب ووكليهما ايديهما مخضبة بالدماء
وفى مساء 31 أغسطس استضافت قناة القدس الفضائية الدكتور عبد العليم عبد الله طلبة فى برنامج محطات إخبارية زاعما أن الأيام القادمة ستشهد تصعيداً غير متوقع في محافظة بني سويف و صدق فيما قال فمن يومها والحرق والقتل والتخريب يعم المحافظة التى كانت تعرف فى السابق بمحافظة المرشد كونها مقر اقامة الدكتور محمد بديع مرشد الجماعة المسجون وتصف أجهزة الأمن عبدالعليم بأنه أخطر رجل داخل الإخوان فمن هو عبد العليم ولماذا لم يتم القبض عليه وهو الذى كان يقود التظاهرات علانية وكيف غادر البلاد
اتذكر عيادته الطبية فى بنى سويف والتى كانت تكتظ بالمرضى والحجز عنده قبلها بثلاثة اشهر على الاقل وكانت الجماعة قد استقرت الى ترشيح طلبة على مقعد الفئات بدائرة مركز وبندر بنى سويف فى انتخابات مجلس النواب
عبد العليم عبد الله محمد طلبة عضو المكتب الإدارى لجماعة الإخوان بنى سويف أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة المنيا حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة 1985و ماجستير طب وجراحة العيون جامعة المنيا 1990 وحصل على دكتوراة طب وجراحة العيون جامعة كمبلوتنس مدريد أسبانيا 1998 وقد سبق أن سجن والده 7 سنوات فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لإنتمائه لتنظيم الإخوان واشتراكه فى مؤامرات الجماعة على الرئيس وقيامها بعمليات تفجير فى ذلك الوقت.
فى عام 2009 اوكل له المرشد محمد بديع قيادة أخطر الأقسام داخل الجماعة وهو قسم الطلاب وابح مسئولا عن تجنيد وتدريب وطَلبة الإخوان هم وقود المظاهرات ومنفذو العمليات الإرهابية.
تولى مسئولية قسم الطلبة داخل الجماعة الإرهابية ببنى سويف وكان يتلقى تعليماته مباشرة من الدكتور رشاد البيومى عضو مكتب ارشاد الجماعة مسئول قسم الطلبة على مستوى الجمهورية، والبيومى من أبرز القيادات القطبية التى أجادت التكفير والتفجير ولا تعرف سوى طلقات الرصاص فى التعامل ولا تجيد فن الحوار.
وقام بديع بمنح عبدالعليم طلبة الكثير من السلطات مما جعله يوسع فى عمليات التجنيد للطلاب داخل جامعة بنى سويف وفى المدارس الثانوية ونجح عبدالعليم فى زرع بذرة العنف فى داخل كل من يتم تجنيده وتمكن من تدريب عدد كبيرعلى الألعاب العنيفة وكان يستغل الرحلات لهذا الغرض واستغل كونه أستاذ جامعى، فى التحرك بطلاقة وأمتلك عقول هؤلاء الشباب وأصبحوا أسرى لديه.
وسنحت له الفرصة فى أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق مبارك فى توسيع عمليات التدريب، وأكتمل له ما أراد عندما تولى محمد مرسى الحكم، وفى ذلك الوقت اتخذ عبدالعليم طلبه من صحراء بنى سويف مسرحاً لتدريب شباب جماعة الإخوان الإرهابية على السلاح واستعان بأساتذة الجامعة بكلية علوم بنى سويف، من أعضاء جماعة الإخوان فى تصنيع القنابل والعبوات الناسفة وما أن جاءت ثورة 30 يونيه حتى رأى أن الفرصة قد حانت ليستغل كل ما لديه بل وصلت سطوته إلى الحد الذى توعد فيه الشعب المصرى والفريق السيسى وقتها بأنه إذا لم يعد محمد مرسى فسيكون هناك تصعيد ما بعده تصعيد
وبعد فض اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى بميدان المديرية بالتزامن مع فض اعتصامى رابعة والنهضة انطلقت مليشيات الاخوان بزعامة طلبة لتحرق جميع المنشات الشرطية فى المحافظة بالاضافة الى مقر محكمة بنى سويف الابتدائية ومبنى المحافظة و الامن الوطنى ووصل الامر بهم الى خطف دبابة تابعة للقوات المسلحة والتجول بها داخل شوارع المدينة واعلن طلبة يومها استقلال بنى سويف وسط دهشة الجميع حتى تدخلت القوات المسلحة وسحقت هذه الارهاصات المجنونة مما دفع التنظيم الدولى للجماعة الى تكليف طلبة بانشاء وقيادة الجناح العسكرى لتنفيذ اعمال ارهابية ضد الدولة وضد الجيش لاعادة مرسى
وفى تصريح صحفى لطلبة فى31أغسطس من العام الماضى أكد أن المظاهرات والمسيرات هى البداية لن تتوقف إلا بعد عودة مرسى وإلا فستكون هناك مفاجأت
السؤال الذى يفرض نفسة كيف هرب ومن سمح له بمغادرة البلاد



