عندما اتحدث عن دولتهم استثنى الكثير من القوانين والقواعد التى قد تعرقل بناء الدولة
عندما اتحدث عن دولتهم استثنى الكثير من القوانين والقواعد التى قد تعرقل بناء الدولة الجديدة و تجعل من الرئيس بدل أن يكون موظف لدى شعبه ديكتاتورآ يحمل سلاحه فى يده شاهرا اياه فى وجه كل من يعارضه ، وايضاً ليس الرئيس وحده هو من يبنى الدوله الظالمه التى لا مكان للعدالة بها ولكن يساعده فى البناء كل المنتفعين من هذا الديكتاتور من بطانه وحاشيه، و قد نجد منهم كفاحاعظيم قد يصل الى إراقة الدماء من أجل إستمرارعوائد فساد السلطة ،و بدأت هذه العلامات فى الظهور و التكشير عن انيابها منذ مطالبة المشير عبد الفتاح السيسي أن يفوضه الشعب من اجل مكافحة الارهاب فأصبح من أهم بنود مكافحة الارهاب منع بعض الإعلاميين من الظهور لمجرد ذكرأسمه بتلميح قد يعتقد هوأو مؤيديه أنه ضار بالمصحلة العامةو "عامه" هنا أى أنها تعم عليهم بالخير من مكتسابات الدولة فمنذ بداية الحرب على الإرهاب خرج علينا الدكتور عمرو حمزاوى فى تصريح اعتبرته مؤشراً لبدء الحرب وقد جاء فيه "مساحتى الاعلامى اصبحت محدوده " وبمرور الوقت منذ أول حلقة لبرنامج البرنامج أنهى دكتور باسم يوسف تعاقده مع قناة الس بى سي بل وخرج علينا صاحبها رجل الاعمال الموالى لنظام مبارك لكي يبلغنا أن مشاكل مادية وفنية وراء إنهاء تعاقد البرنامج وفى الوقت نفسه يخرج علينا د. باسم يوسف معلناً أن هناك حلقات تسلمتها ادارة القناة قبل انهاء تعاقده مما يبرر عدم وجد اسباب مادية او فنية تمنع إستكمال إذاعة البرنامج , واليوم يفاجئنا الكاتب الصحفى بلال فضل أن مقالاً له مُنع من النشر وأعتذرت الجريدة عن نشر المقال والسبب يرجع لحديثة عن كاهن النظام محمد حسنين هيكل ومنقذ الامة المشير عبد الفتاح السيسي..
تلك الملامح التى اتسمت بها المرحلة إن دلت فلا تدل إلا عن مدى ظلمها واستبدادها ، وأنه لا يوجد عرف أو حدث فى التاريخ قد يذكر أن هناك نظام جاء يؤسس دولة ديموقراطية وبدأ وضع حجر أساس دولته بملئ معتقلاته بالشباب والنشطاء ومنع الأقلام وتكميم الأفواه وفرض أفكار عاجزة ليبرر بها كل مايحدث من إنتهاكات لحقوق الانسان التى وجدت من خلال العديد من وسائل الاعلام الفاسدة التأييد الأعمى لها للإستمرار فى إنتهاكاته دون سؤال عن ما يحدث وذلك بدافع عبور المرحلة والقضاء على الإرهاب وبناء الديموقراطية العظيمة داخل سجن كبير خال من النوافذ هكذا يبنون دول تتبرأ من سياستهم أرضها، دول عجزت عن الكلام بفضل ميلادها فى صمت ، صمت صناعة محلية على يد حكامها .