محافظات

انتهى الدرس يا وزير التموين

بنى سويف مصطفى عرفه
انفجرت ازمة انابيب البوتاجاز فى بنى سويف واصبح  الحصول  علي انبوبة  حلما بعيد المنال  واستطالت  الطوابير امام المستودعات المغلقة وانتعشت السوق السوداء حيث بلغ سعر الانبوبة 60 جنيها  للحجم العادى و 100 جنية  للحجم الكبير
ورغم تصريحات المسئولين بزيادة الحصة  ومتابعة الية التوزيع الا ان المشكلة فى تصاعد مما دفع المواطنين الى التظاهر حاملين انابيب البوتاجاز
قال سمير عبد العزيز موظف حصلت علي إجازة عارضة للبحث عن أسطوانة بوتاجاز التي يخلو المنزل منها منذ  5  أيام  وعندما فشلت في الحصول عليها اضطررت إلي التغيب عن العمل أملا في توفير أسطوانة البوتاجاز  ولا نفهم لماذا الازمة تتكرر كل عام فى نفس الوقت والحكومة لم تتعلم الدرس لكن أقول لهم الدرس انتهي يا وزير التموين
 وتشير سميحة دياب من أهالي مركز ببا إلي أنها لا تستطيع شراء أسطوانة البوتاجاز بعد ارتفاع سعرها موضحة أنا أم لخمسة أطفال بمراحل التعليم المختلفة والدهم متوفي وليس أمامي سوي خيارين إما أن أصرف علي تعليمهم لحماية مستقبلهم وإما أنفق ما لدي من أجل الحصول علي أسطوانة البوتاجاز
يتعجب كمال عثمان موظف من ظهور الازمات فى مصر بشكل موسمى ففى مطلع الخريف تداهمنا السحابة السوداء وفى الصيف الكهرباء و فى الشتاء ازمة الانابيب والحكومة فى غيبوبة لا تفيق منها وتهددنا برفع الدعم طيب يشوفوا الاغنياء كل حاجة متوفرة لهم واردف اننا نعانى من الازمة التى سوف تستمر إلي شهر فبراير ومارس
ويشير محمد حسن الى أن السبب الرئيسي وراء مشكلة أنابيب البوتاجاز هو انعدام الضمير أصحاب المستودعات الذين يفضلون بيعها في السوق السوداء لتحقيق أكبر هامش ربح لصالحهم ويستغلون نقص الكميات الموردة من المصانع وهذا مسلسل عشناه في العهد السابق ولازال مستمرا ويجب علي رجال التموين مراقبة منافذ التوزيع والمطاعم ومزارع الدواجن التي تستخدم الأنابيب المنزلية المدعمة في أعمالهم الخاصة ولو حدث ذلك لن تكون هناك أزمة مطلقا‏.‏
 
واشار جمال عبد الله الى ان نقص الانابيب جعل المواطنين الى تنظيم تظاهرة حاملين انابيب البوتاجاز ورددوا هتافات للمطالبة بتوفير الاسطوانات بعيدا عن الهتافات السياسية التقليدية فى المظاهرات
ويوضح  محمد عاشور أن مافيا بيع أنابيب البوتاجاز في السوق السوداء ترتع فى بنى سويف حيث بلغ سعر الانبوبة 60 جنيها  للحجم العادى و 100 جنية  للحجم الكبير مطالبا  بربط توزيع هذه السلعه الاستراتيجية  علي البطاقات التموينية حتي نقضي تماما علي هؤلاء الجشعين الذين يتربحون من وراء الدعم الموجه للمواطنين البسطاء‏.
واكد محمود عبد المنعم ان كل ما يقال عن نقص غاز الصب عار من الصحة والحصة تانى كاملة ولكن يتم تسريبها لاصحاب مزارع الدواجن و اصحاب قمائن الطوب باضعاف اثمانها طيب ياخدها الغلابة لية
ومن جانبهم نفى  أصحاب مزارع الدواجن أن يكونوا هم سبب المشكلة مؤكدين انهم يعانون اكثر من غيرهم فبعد ان  كانوا يشترون الأسطوانات بـ 20 جنيها، وفي ظل الأزمة الحالية وصل السعر إلى 100 ومش لاقينها  متسائلين عن الغاز الطبيعي الذي تم توصيله لأكثر من 90% لمنازل مدينة بني سويف ورغم ذلك تعاني المحافظة القريبة من القاهرة ومن محطتي القطامية ومسطرد من تفاقم الأزمة التي تتكرر سنويا مع مطلع كل شتاء مشيرين إلى أن العنابر تحتاج من أسطوانة إلى 3 حسب المساحة لتدفئة الطيور وبسبب عدم قدرتنا على مجابهة تلك الأسعار أو الحصول على الأسطوانات بسهولة تسبب الوضع الحالي في خسائر تقدر بآلاف الجنيهات داعين المحافظ إلى اتخاذ إجراءات سريعة لحل المشكلة ومنع تفاقمها
اوضح  سامى عزيز وكيل وزارة التموين بالمحافظة ان السبب ظهور أزمة أنابيب البوتاجاز في الوقت الراهن يرجع لانخفاض الحصة الواردة للمحافظة وهذا راجع لمشكلة عدم ورود الغاز السائل من الخارج والحلول بيد وزارتي البترول والمالية مع العلم أن مستودعاتنا  تبيع الأنبوبة من الداخل بـ‏8‏ جنيهات وخارجها بـ‏10‏ جنيهات والدليفري‏13‏ جنيها وأي زيادات تأتي عن طريق الوسطاء الذين يشعلون الأزمة لتحقيق أكبر هامش ربح لصالحهم بخلاف المواطن نفسه الذي لا يكتفي بالحصول علي اسطوانة واحدة وإنما يسعي وقت قلة المعروض من هذه السلعة لشراء أنبوبة إضافية وأتوقع انفراج المشكلة قريبا بشرط تضافر كل الأجهزة المعنية للعمل علي حلها مشيرا الى استمرار الحملات لضبط مافيا السوق السوداء وحررنا محاضر بشأنها وهناك حملات مكثفة علي أصحاب المزارع الداجنة والمطاعم والكافيتريات السياحية للكشف عن وجود أسطوانات الغاز المنزلية لديهم
ومن ناحيته أوضح المستشار مجدى البتيتى محافظ بنى سويف أن أزمة البوتاجاز التى يشعر بها المواطنون سببها تأخر وصول السفن القادمة من الخارج والمحملة بالغاز واعداً باقتراب حل أزمة مشكلة أسطوانات البوتاجاز بمراكز المحافظة خلال الأيام الثلاث القادمة، خاصة مع بداية انتظام وصول الحصة المقررة للمحافظة من الغاز الصب، والتى تأتى من القطامية ومسطرد ويتم تعبئتها فى مصنعين بالمحافظة وتستخدم فى ملء 32 ألف أسطوانة يومياً لتوزيعها على جميع المستودعات المنتشرة بمراكز المحافظة من الواسطى شمالاً إلى الفشن جنوباً.
وأضاف المحافظ إنه أصدر تكليفات إلى كل من مدراء عموم التموين والأزمات والمتابعة بالمحافظة لتشديد الرقابة والقيام بحملات دورية على المستودعات، فضلاً عن تفعيل منظومة السيطرة على البوتاجاز من خلال استخدام أجهزة الاتصال اللاسلكى فى متابعة وصول كميات الغاز الصب لمصنعى (غاز النيل ونورث جاز)
بالإضافة إلى إبلاغ غرفة العمليات بالمحافظة ومديرية التموين عند حدوث عجز فى الكميات وأيضاً إعداد سجلات تتضمن أعداد السيارات وأرقام لوحاتها وأسماء السائقين والمستودع المتجهة إليه وساعة التحرك من المحطة وعدد الأسطوانات المستلمة، بالإضافة إلى مراقبة السيارات فى خطوط سيرها داخل المحافظة من خلال مباحث ومفتشى التموين لمنع عمليات التسرب والبيع فى الأسواق السوداء.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى