Tue Dec 18 2012 at 2:39 PM 2:39 PM Message starred FROM moustafa arafa TO You مياه الصرف تجتاح
بنى سويف – مصطفى عرفة
اجتاحت مياة الصرف منازل قرى ميانة،و الطيور،و حسين يكن ومنشاة الحاج و منشأة عبد الصمد، وعزبة زكى فاضل، وعزبة عبدالعال والبهسمون التابعة لمركز إهناسيا المدينة ببنى سويف واغرقت نحو 1000 مقبرة بسبب ارتفاع.منسوب مياة مصرف تصافى اراضى الخريجين
اكد محمد معروف ان الماساة بدات منذ 3 ايام عندما فاضت مياة المصرف وتسببت فى انهيار 10 منازل و غرق 100 فدان ثم زادت بشدة واغرقت امامها 1000 مقبرة ليسبح الاحياء والاموات فى مياة الصرف الملوثة
وأكد محمد سيد، فلاح من قرية "الطيور" المياة أغرقت ما يقرب من 50 فداناً من أجود الأراضى الزراعية بالقرية ، وانهارت المنازل جراء فيضان مصرف "التصافى"، واكتملت المأساة عندما توجهنا إلى المقابر ووجدنا المياه أغرقت أكثر من750 مقبرة تحتوى على أموات قريتنا وأكثر من 7 قرى أخرى ) ونحن لا نطلب من المسئولين سوى المحافظة على "حُرمة" الموتى، والمقابر.
يقول هانى محمد على "موظف" وأحد أبناء قرية منشأة الحج أن هذه المأساة نعيشها منذ أكثر من عام وناشدنا جميع المسئولين من أجل إنقاذ 8 قري "لكن كعادتنا لا نتحرك إلا بعد أن تتحول المشكلة إلى مصيبة قد يعجز الجميع عن تجاوزها".
وأضاف على شعراوى "هذه ليست المرة الأولى التي يفيض فيها المصرف، وقد فكرنا في نقل جثامين موتانا إلى منطقة آخرى مجاورة لكن إدارة أملاك الدولة اعترضت ولم توافق لنا على تخصيص مساحة للمقابر وهو مايدفعنا الآن إلى القيام بردم المصرف الزراعي بالقوة حرصاً على حرمة الموتى".
وأكد "محمد حبيشى" نائب رئيس المدينة أنه يشرف حالياُ على أعمال شفط المياه من الأراضى الزراعية وردم وإعادة تمهيد مدخل قرية "سعيد يكن" بأستخدام "السن" بعد أن أغرقته مياه المصرف بالكامل ، وتقوم معدات الوحدة المحلية بشفط المياه من الأراضى الزراعية ، مضيفاً: إستعنا بمعدات أخرى من مراكز (بنى سويف وببا وسمسطا) ، ولكن المشكلة فى حاجة إلى حلاً جذرياً لأن هذه الحلو "مؤقته" .
ومن جانبه أكد المهندس "علاء أحمد فهمى" رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إهناسيا أنه تلقى أكثر من شكوى من أهالى القرى ، وخاطب المحافظة ، ووكيل وزارة الرى الذى أكد أن هذا المصرف لا يتبع "وزارة الرى" ولكنه تم تنفيذه بمعرقة هيئة التعمير والتنمية الزراعية ، فقمت بالمعاينة الفنية للمصرف الذى أتضح أنه به عيوب فنيه خطيرة حيث لا يوجد به (بداية ونهاية) ، فضلاً عن إنهيار أجزاء منه أدت ل"إنسداده" وإحتجاز المياه فى جانب واحد ، وينتج عن هذا الإنسداد إرتفاع منسوب المياه فيتحول ل"فيضان" لا يقف أمامه أى شيئ .
، أوضح المهندس أحمد شعبان وكيل وزارة الرى ببنى سويفـ أن هذا المصرف لايتبع الوزارة بالفعل وله إدارة خاصة تقوم على متابعته وصيانته أولاً بأول ويوجد به بعض العيوب الفنية أهمها أن المصرف طوله 3.5كيلو متر تقريباً منها منطقة منهارة يقدر بنحو الكيلو متر تحتاج لتكلفة تقدر بـ"2 مليون جنية حسب تقديرات معهد بحوث الصرف بوزارة الزراعة.


