التقى حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبى المصرى، ظهر أمس، بالسفير الفلسطيني بركات الفرا والدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية بحركة
كتب : احمد فتحي
التقى حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبى المصرى، ظهر أمس، بالسفير الفلسطيني بركات الفرا والدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية بحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية ، ووفد من السفارة الفلسطينية ، وذلك بمقر الحزب.
تناول اللقاء اهم الاحداث السياسية الراهنة على الساحتين الفلسطينية والمصرية ، وأعرب الفرا عن تقدير السلطة الفلسطينية وجميع القيادات لحمدين صباحى . مشيراً لخطورة الوضع فى الضفة الغربية والانتهاكات الإسرائيلية الاستيطانية المتواصلة فيها ، إضافة لمحاولات طمس المعالم العربية المسيحية والإسلامية بالمدينة، وعمليات التهويد المستمرة للقدس.
من جانبه، أكد صباحي إن القضية الفلسطينية تمثل أولوية من أولويات السياسة الخارجية المصرية، لافتاً إلى أن ارتفاع العلم الفلسطيني في ميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير كان له دلالة كبرى في مصر، وأنها في وجدان المواطن المصري، مشدداً على عدم اختزالها في قضية بعينها، وموضحاًً أن التعامل معها لابد أن يكون شاملاً لكافة جوانب الصراع.
وإستعرض صباحى ومبادئ وأهداف حزب التيار الشعبى المصرى، وسعيه لتوحيد القوى المدنية، كضرورة ملحة لايجاد بديل قوى، يعبر عن جموع الشعب المصرى وينحاز للفقراء ، مؤكدا سعيه لتحقيق أهداف الثورة.
فيما أطلع مفوض العلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ نبيل شعث حمدين صباحي، على آخر تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المستمرة في الأمم المتحدة للحصول على صفة دولة غير عضو،مؤكدا على إصرار القيادة الفلسطينية على هذا التوجه، رغم معوقات وضغوطات إثنائها عنه.
وفى نهاية اللقاء ، أعرب صباحي عن تقديره للرئيس مرسي، مؤكدا علي تقديره لأعباء الرئاسة فى تلك المرحلة ، ومشددا على ضرورة انفصال "الرئيس" عن جماعة الأخوان ، لاستقلال قراراته بوصفه رئيسا لكل المصريين.
من جانبه، أكد شعث على إعجابه بشخص الرئيس المصري، لإنفتاحه على كل التيارات، وموضحا أن المناخ العام فى مصر "الثورة" لن يسمح بهيمنة تيار بعينه على سلطات الدولة، معبرا عن سعادته بأن يكون أول لقاء فى القاهرة مع حمدين صباحى، مضيفا انه على الجانب المصري حل مشكلة الامن بسيناء، باعتبارها قضية امن قومي، خاصة بعد الحادث الذي وقع في شهر رمضان الماضي.



