عقدت صحيفة الفاينانشال تايمز مقارنة بين الانتخابات الأمريكية لاختيار رئيس وتغيير قيادات الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وقالت الصحيفة:

عقدت صحيفة الفاينانشال تايمز مقارنة بين الانتخابات الأمريكية لاختيار رئيس وتغيير قيادات الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وقالت الصحيفة: بالطبع لن نجد مناظرات تليفزيونية ولاخطب حماسية ولا ولايات زرقاء وحمراء أثناء متابعة التغيير الذي تشهده الصين مع اختيار الجيل الخامس لقيادات الحزب الحاكم الذي يحدث بالأساس خلف الأبواب المغلقة.
وقالت الصحيفة أن هذا التزامن نادر الحدوث وقد لايتكرر مرة اخرى سوى عام 2032.
وترى الصحيفة إنه على الرغم من ان مايحدث في الصين اهم من اختيار رئيس الولايات المتحدة على حد تقديرها فإن الاهتمام بالانتخابات الامريكية طغى على أي حدث أخر في العالم حتى لو كان اكثر أهمية وتأثيرا.
لكن أهم الفروق بين الانتخابات في البلدين من وجهة نظر الصحيفة أن من سيتم اختياره لقيادة الحزب سيظل قائدا له حتى عام 2022 في الوقت الذي سيكون الرئيس الحالي للولايات المتحدة الامريكية بالكاد يكتب مذكرات عن فترته الرئاسية التي تكون قد انتهت منذ مدة.
لكن استمرار الحزب في سدة الحكم لذلك الوقت وسط التحديات الاقتصادية والتغيرات السياسية والاجتماعية التي تشهدها الصين سيمثل صمودا للحزب الشيوعي الذي سيكون بحلول 2022 حكم البلاد مدة 73 عاما



