أخبار

في يوم السياحة العالمي: أخلاقنا وثرائنا الحضاري.. وجه مصر المشرق أمام العالم

السفر في الأرض مجال للتأمل والتعارف وتبادل المنافع ينظر الإسلام إلى السفر في الأرض باعتباره مجالاً للتأمل في خلق الله، والتعارف بين الشعوب، وتبادل المنافع والخبرات، قال تعالى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [العنكبوت: 20]، وقال سبحانه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]، كما حث الإسلام على إكرام الضيف، وحسن الوفادة، فقال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» [رواه البخاري].


مصر ثراء حضاري وثقافي وديني وبيئي تتبوأ مصر مكانة متميزة على خريطة السياحة العالمية بما تمتلكه من ثراء حضاري وثقافي وديني وبيئي، يجمع بين آثار الحضارة المصرية القديمة، والشواهد اليونانية والرومانية، ومسار العائلة المقدسة، والمعالم الإسلامية، والسياحة الشاطئية والعلاجية والنيلية والثقافية وغيرها؛ بما يجعل زيارة مصر تجربة للتعرف إلى حضارة متكاملة تمتد جذورها عبر آلاف السنين.


 السائح يرى مصر في سلوك أبنائها لا تعتمد السياحة على الآثار والمشروعات والخدمات وحدها؛ فالسائح يتعامل أيضًا مع أبناء الوطن، وطريقة استقبالهم له، ومعاملتهم إياه تؤثر في انطباعه عن مصر. ومن هنا فإن حسن استقبال السائح، وكرم ضيافته، واحترام خصوصيته وثقافته، والالتزام بالأسعار المعلنة، وعدم استغلاله، والمحافظة على النظافة والآثار والنظام، كلها سلوكيات تسهم في تقديم صورة حضارية عن مصر؛ فالسائح يرى مصر في سلوك أبنائها.


كل مصري سفير لوطنه بأخلاقه وسلوكه تدعو وزارة الأوقاف إلى أن يكون كل مصري سفيرًا لوطنه بأخلاقه وسلوكه، وأن تتكامل جهود الدولة في تطوير المقاصد، وحماية التراث، والترويج للسياحة مع وعي المواطن ومسئوليته؛ لتظل مصر بما تملكه من حضارة وإنسان ومقومات طبيعية وثقافية قبلة للسياحة، ووجهة يرى العالم فيها عراقة التاريخ وجمال الحاضر وأصالة الإنسان المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى