اخبار-وتقارير

أصدر اليوم السبت الدكتور نجيب جبرائيل رئيس ” منظمة الإتحاد المصرى لحقوق الإنسان ” بيانا تحت عنوان “الشروط العشرة

كتب : محمد البسفى

أصدر اليوم السبت الدكتور نجيب جبرائيل رئيس " منظمة الإتحاد المصرى لحقوق الإنسان " بيانا تحت عنوان , "الشروط العشرة  للمعايير الشخصية والموضوعية  لإنتخاب رئيس الجمهورية" .. جاء فيه"لا نريد رئيسا قوميا يطوف ويمجد القومية العربية فقط  , ويدخل البلاد فى  حروب إستنزفت  خيرت شبابها  وخيراتها  فى سبيل دول قزمية تتعالى علينا  بعد أن كان رؤسائها وأمرائها لا يعرفون غير الصندل حذاءا لهم  يفركون أصابعهم من خلال فتحات هذا  الصندل  , حتى وصلنا إلى ما يعانية الفلاح المصرى البسيط  والعامل الذى تدنى اجرة الى اقل من دولار فى اليوم  , لا نريد رئيسا  يشيع او يقسم الشعب المصرى الى شيع وطوائف  ويوجد فتن طائفية نعانى منها حتى الان حينما اغفل  خمسة عشرة مليون قبطى وقال قولته المشهورة والمشئومة " انه رئيس مسلم لدولة مسلمة "  فمن قال انه رئيس غير مسلم واسمه محمد انور السادات ومن قال ان مصر دولة اغلبية غير مسلمة اذن ما مغزى ما قاله هذا الرئيس , لا نريد رئيسا لم يرى ولم يقف امام اشارة مرور واحدة طوال اكثر من ثلاثة عقود من الزمن  تمرر فيها المصريون وذاقوا فقر وجوع وقهر وحرمان  وهو فى برجا عاليا فاسد ومفسدا من حوله ".

ويضيف جبرائيل فى بيانه قائلا : " ولكننا نريد  رئيسا مواصفاته الاتى : متجردا من اى رداءا حزبيا او انتمائا سياسيا اوتيارا دينيا , نريد رئيسا وهو يحكم البلاد يضع نصب اعينه عبارة " ان كانت تدوم لك ما كانت دامت لغيرك " , رئيسا يذكره التاريخ انه صنع وابدع ما لا يبدعه غيره وانه اصلح ما افسده غيره , رئيسا ليس صاحب تصريحات عنترية انما يعمل بروح الفريق  وان يكون خادما قبل ان يكون مخدوما , ان يكون متجردا من اى نوازع او اهوءا دينية  ويضع امامه  نموذج الرئيس بشبر  السودانى  وما صنعه فى غير المسلمين والذى ادى الى فصل السودان جنوبه عن شماله , ان يكون رئيسا لا يترك الامور فى ايدى حفنة قليلة لا تتعدى اصابع اليد او اليدين لتحكم البلاد  , رئيسا لا يعتمد على التقارير المكتبية ولا يكتفى بها  , رئيسا لا يحول المؤسسة الامنية الى مؤسسة امنية رئاسية " البوليس السياسى " , رئيسا يمشى بسيارته العادية فى شوارع البلاد كما رايت  رئيس وزراء هولندا يسير بالدراجة فى شوارع امستردام العاصمة  وكما شاهدت بام عينى الرئيس  الفرنسى الاسبق

جيسكار ديستان  وهو يقف بجوارى فى اشارة المرورر  وايضا كما رايت الرئيس بيل كلنتون يتريض صباحا حول حديقة البيت الابيض , رئيسا بلغى ويمحى عبارة " بناء على توجيهات الرئيس قام الجيش بتوفير رغيف العيش وقام وزير البترول  بفتح مستودعات انابيب البوتاجاز  وقامت  شركة المقاولين العرب ببناء محطة مياة جديدة بدلا من طلمبات ضخ المياة التى جلبت البلهارسيا لابناء القليوبية وتكليف وزير الرزاعة  بتوفير الاسمدة للفلاحين  وتوجهات بافتتاح مسجد الدعاه بالازهر " فهل وزير الرزاعة والبترول والجيش والاوقاف  والصحة والاسكان لا يعملون الا بتوجهات الرئيس , نريد رئيسا ينزل الشارع  ويحس بالفقير والمظلوم والمريض  وما يعانية الانسان المصرى  ويسهر  ولا ينام حتى يطمئن على الفقير والمسكيين"  .

ويكمل : وفى النهاية  نريد لمصر  ولادة جديدة لرئيس جديد  وليس صناعة نريد رئيسا مصريا حاسما عادلا قويا  لا نريد اماما او قسيسا  وطبعا الاخير لن  يكون مطلقا……. فكاهة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى