طاقة

أعلنت الصين منافسة شرسة بمواصلة خططها القوية لتطوير تقنية جديدة منافسة في صناعة البتروكيماويات تقوم على استخدام الفحم الحجري

 أعلنت الصين منافسة شرسة بمواصلة خططها القوية لتطوير تقنية جديدة منافسة في صناعة البتروكيماويات تقوم على استخدام الفحم الحجري لإنتاج الالوفينات للخمس سنوات المقبلة، الأمر الذي قد ينتج عنه ثورة هائلة وتشبع في صناعة البولي إيثلين العالمي خلال عام 2019، في وقت تمتلك الصين ثالث أكبر احتياطي في العالم من الفحم الحجري.

وحسب ما افادت جريدة “الرياض” فمن المتوقع أن تضيف المصانع الجديدة أكثر من 10 ملايين طن متري من الإيثلين إلى السوق الصينية، حيث يتوقع ان تعادل كمية الإيثلين المنتج من الفحم إلى الأوليفينات في الصين تعادل كمية الإيثلين المنتج من مشاريع تكسير البخار الجديدة في أمريكا الشمالية المرتبطة بتطورات الغاز الصخري.
وتضيف الصين أيضا أكثر من 14 مليون طن متري من البولي اثيلين كطاقات إضافية بين عامي 2014 و2021 يعتمد معظم إنتاجها على الإيثلين المنتج وفق تقنية الاوليفينات من الفحم.
ومن المتوقع أن تبلغ الطاقات الإنتاجية للإيثلين ذروتها في الأمريكيتين خلال أعوام 2017و 2020 في أعقاب تدشين طاقات إنتاجية جديدة من الغاز الصخري حيث سوف تزداد الطاقات خلال العامين لنحو 2 مليون طن متري. وفي أعوام 2015 و2016 وحدها، سوف تتصاعد الطاقة الإنتاجية الأسيوية للبولي إيثلين لأكثر من 7 ملايين طن متري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى