أعلنت حركة طالبان في بيان “استعدادها” لفتح مكتب سياسي يمثلها خارج أفغانستان من أجل المشاركة في مفاوضات سلام في أول
أعلنت حركة طالبان في بيان "استعدادها" لفتح مكتب سياسي يمثلها خارج أفغانستان من أجل المشاركة في مفاوضات سلام في أول خطوة من جانبها في هذا الاتجاه بعد عشر سنوات من النزاع مع حكومة كابول وحليفها الأطلسي.
وقد تم التوصل الى اتفاق مبدئي حول هذا الموضوع مع خلال عدة محاور منهم قطر، كما أعلنت طالبان في هذا البيان الذي نشر على موقع "صوت الجهاد"، وهو إحدى القنوات التي يستخدمونها.
وقالت الحركة "رغم وجودنا القوي في الداخل (في افغانستان) فإننا مستعدون لأن يكون لنا مكتب في الخارج من أجل (المشاركة في) المفاوضات" والشرط المسبق لذلك هو "إطلاق سراح معتقلي طالبان في قاعدة غوانتانامو" في كوبا.
وفي إشارة مشجعة ثانية على طريق محادثات سلام، أعلن مسؤولون أفغان أن بعثة من الحزب الإسلامي، ثاني مكونات التمرد الأفغاني بعد طالبان، التقوا افي كابول الرئيس حميد كرزاي ودبلوماسيين أمريكيين وجرت محادثات تتعلق بعملية السلام.
وهذا الحزب الذي يتزعمه القائد الحربي ورئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار يحارب أيضا منذ عشر سنوات حكومة كابول والحلف الأطلسي. وأظهر هذا الحزب النافذ سياسيا مواقف أكثر تصالحية من طالبان خصوصا في ما يتعلق بمفاوضات السلام إلا أنه سمح لطالبان بالتقدم ميدانيا خلال السنوات الأخيرة على الرغم من أنه لا يزال يسيطر على بعض المعاقل في الشرق.
ولم يكشف البيان مكان فتح المكتب التمثيلي. وكانت فكرة فتح مكتب ارتباط لطالبان في بلد محايد لتسهيل إجراء محادثات سلام، طرحت مرات عدة في 2011. وقد اقترحت تركيا أو السعودية لاستقباله، ثم قطر.
وحتى الآن كانت طالبان رفضت رسميا التفاوض طالما لم يغادر جنود ايساف أفغانستان.
وقال مصدر قريب من طالبان إن اتصالات جرت "الخريف الماضي في الدوحة بين دبلوماسيين أمريكيين ووفد صغير من طالبان يقوده طيب أغا" السكرتير السابق لزعيم طالبان الملا عمر الذي لا يزال على اتصال معه.


