أخبار وتقارير

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الأحد 9 أغسطس، أنه قد تم وضع متطرفين يهوديين اثنين قيد الاعتقال الإداري دون توجيه

 أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الأحد 9  أغسطس، أنه قد تم وضع متطرفين يهوديين اثنين قيد الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة لستة أشهر قابلة للتجديد، مما يرفع عدد المعتقلين الإداريين اليهود إلى ثلاثة بعد مقتل الطفل الفلسطيني علي دوابشة ووالده حرقا على يد متطرفين يهود.


وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "تم وضع مئير اتينغر وافيتار سلونيم اللذين اعتقلا في الأيام الأخيرة قيد الاعتقال الإداري لستة أشهر مع أمكانية التجديد".

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت الشرطة في وقت سابق أنه تم اعتقال 
عدد من "المشتبهين" خلال غارات شنتها قوات من الشرطة في بؤر ستيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة في إطار التحقيق في الحريق الذي قتل فيه طفل فلسطيني ووالده.

وقالت الشرطة في بيان ان "وحدة الشرطة الخاصة بمكافحة الجرائم القومية قامت بعمليات تفتيش واعتقال لعدد من المشتبهين في بؤر استيطانية عشوائية حول الأحداث التي وقعت في دوما".
وهذه المرة الأولى التي تشن فيها الشرطة الإسرائيلية عملية في المستوطنات، وأول مرة تعلن فيها عن اعتقالات مرتبطة مباشرة بجريمة دوما.

والبؤر الاستيطانية "العشوائية" هي التي لم تحصل على تصريح رسمي من السلطات العسكرية والمدنية الإسرائيلية لبنائها.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا.

وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31  يوليو عندما ألقى متطرفون يهود من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما أدى إلى اشتعال النيران في المنزل. وتوفي السبت سعد دوابشة والد علي متأثرا بجراحه.

أما والدة الطفل رهام (26 عاما) فهي مصابة بحروق من الدرجة الثالثة في كل جسمها تقريبا وما زالت في حالة حرجة في أحد المستشفيات بينما بدأ الابن الثاني للزوجين أحمد دوابشة (أربعة أعوام) يشفى ببطء. وقالت وسائل إعلام محلية إن الطفل لم يعد يخضع للتنفس الاصطناعي وفتح عينيه وتعرف على الأشخاص المحيطين به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى