أكدت حملة “حرة نزيهة” التى تضم 70 جمعية أهلية راقبت الانتخابات الرئاسية بـ10 آلاف مراقب فى بيان لها أمس الاثنين،
أكدت حملة "حرة نزيهة" التى تضم 70 جمعية أهلية راقبت الانتخابات الرئاسية بـ10 آلاف مراقب فى بيان لها أمس الاثنين، فشل اللجنة العليا فى القيام بأمر بديهى وبسيط، وهو الرد على تساؤلات حقيقية ومهمة للمواطن المصرى واستنكرت وبشدة الطريقة المتعالية التى تم بها إدارة المؤتمر الصحفى والطريقة المهينة التى انهى بها المستشار سلطان المؤتمر الصحفى، ولعل عبارة رفعت الجلسة التى وردت على لسانه وهو ينهى المؤتمر الصحفى تلخص الكثير والكثير من الأمور التى تدار بها العمليات الانتخابية.
كما أكد البيان على خطورة تداعيات هذا الموقف واستنكر رفض اللجنة الإجابة على أسئلة الصحفيين وتهربها منها و هو ما يعكس عدم وجود إجابات حقيقية لدى اللجنة لمسائل كثيرة عالقة لم تستطع اللجنة تقديم أى حلول لها، كما يود التحالف أن يزيد على هذا بمطالبة اللجنة بالإجابة عن عدة تساؤلات هامة وأساسية قبل جولة الإعادة.
ذكر البيان جانبا من هذه التساؤلات ومنها: ما هو تأثير وجود أصوات للعسكريين والشرطة (وفقا لما جاء على لسان المستشار فاروق سلطان بالمؤتمر الصحفى لإعلان النتائج) داخل الكشوف الانتخابية؟ وما هو تأثيرها على انتخابات الجولة الأولى وما هو موقف اللجنة؟ وهى المنوط بها القيام بالتأكد من سلامة هذه الكشوف وفقا لاختصاصاتها المحددة بالمواد 27 و28 من الإعلان الدستورى الصادر فى 30 مارس 2011 والقانون 174 لسنة 2005 المعدل بمرسوم بقانون 12 لسنة 2012، وقرار اللجنة رقم 1 لسنة 2012 والخاص بتعديل اختصاصات اللجنة فقرة1، خاصة وأن اللجنة قد أوردت أنها ستعالج ذلك فى جولة الإعادة فما موقفها فى الجولة الأولى.
وتابع البيان متسائلا ما هو موقف اللجنة من إحالة بعض المرشحين وأنصارهم للنيابة العامة؟ وهل ستستمر فى إقامة جولة الإعادة فى حالة إعلانها اسم أحد هؤلاء المحالين، خاصة وإذا علمنا أن اثنين من المرشحين المتقدمى التصويت تم إحالتهم فى وقائع ارتكبوها هم أنفسهم – إقامة مؤتمر انتخابى بجامعة المنصورة قبل بدأ فترة الدعاية المسموح بها وإقامة مؤتمر صحفى خلال فترة الصمت الانتخابى بالنسبة للمرشح محمد مرسى وخرق الصمت الانتخابى بإعلان فى جريدة قومية وإقامة مؤتمر صحفى صبيحة يوم الانتخابات للمرشح أحمد شفيق وهى من الأمور المخالفة والممنوعة بنص المادة 21 من القانون 174 لسنة 2005 الخاص بانتخابات الرئاسة
