تعليم-وتنمية

أكد الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم على أهمية دور المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، باعتباره إحدى الجهات الداعمة



أكد الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم على أهمية دور المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، باعتباره إحدى الجهات الداعمة للوزارة، لما يقدمه من أبحاث ودراسات تتعلق بقضايا التعليم، لافتًا إلى ضرورة العمل على تحقيق المركز لرؤية وأهداف الوزارة من أجل تكامل الجهود والعمل فى تجاه مشترك.

جاء هذا خلال اجتماع الوزير مع أعضاء مجلس إدارة المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، بحضور الدكتور محمود محمد صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، والدكتورة جيهان كمال مدير المركز.

أشار الوزير إلى أنه من الضرورى وجود برنامج واضح ومحدد بالمدد الزمنية والأرقام، لمواجهة المجتمع بالجهود التى تبذل للنهوض بالعملية التعليمية، وهذا ما تسعى إليه الوزارة من خلال تنفيذ برنامجها على المدى القصير والمتوسط.

وجه الوزير المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، باعتباره جهة محايدة، أن تكون الدراسة فى مجال التدريب مبنية على قياس الأثر من الميدان؛ لمعرفة استفادة المتدربين من البرامج التدريبية التى يتلقونها، بالإضافة إلى معرفة رؤيتهم وأخذها فى الاعتبار؛ وكذا نتائج العمل المقدم لهم؛ لتحسين نوعيات البرامج المقدمة.

واستعرضت الدكتورة جيهان كمال، خلال الاجتماع، جهود المركز التى قام بها  لتحقيق أهدف برنامج الوزارة، مشيرة إلى أنه تم إجراء البحوث الميدانية فى مجال الارتقاء بالإدارة المدرسية من خلال تقويم دورات ترقية العاملين بالوزارة والقيادات، وإعادة هيكلة التنظيم الإدارى للإدارات التعليمية فى ضوء الاتجاهات الإدارية المعاصرة، وتحسين الإدارة التعليمية فى التعليم العام، باستخدام مداخل التكنولوجيا الإدارية.

وأضافت أنه فى مجال تطوير المناهج والكتاب المدرسى ونظم الامتحانات والتقويم، فقد تم عمل دراسة مقارنة لمناهج العلوم والرياضيات بالمرحلة الإعدادية فى المدارس الرسمية للغات والمدارس الدولية، وكذا إعداد تصور مقترح لدمج موضوعات ومفاهيم تغير المناخ فى المناهج الدراسية فى المرحلة الثانوية، وغيرها من البحوث فى هذا الجانب.

فيما يتعلق بتوفير فرص التنمية المهنية المستدامة للمعلمين أشارت كمال إلى أنه تم إجراء بحوث ميدانية فى حقوق وواجبات المعلم فى ضوء التوجهات العالمية،  مشيرة إلى أنه من خلال البحث الميدانى عن القدرة التنافسية لجمهورية مصر العربية فى تقارير التنافسية العالمية فى الخمس سنوت الأخيرة أوصت الدراسة بضرورة التركيز على معايير تفعيل التكنولوجيا فى تقويم المناهج الدراسية، وسياسات تقويم العملية التعليمية فى التعليم الثانوى العام فى مصر، ونظم وسياسات امتحانات المرحلة الثانوية فى بعض الدول، وتصميم مقترح للاختبار الإلكترونى وأثره فى تحقيق نواتج  التعلم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

وفى هذا الصدد، وجه الوزير بدراسة المعايير الدولية ومؤشرات التنافسية العالمية، لمعرفة الأساس  الذى يتم  وفقًا له ترتيب مصر بين الدول.

 وأكدت الدكتورة جيهان كمال أنه تم إجراء البحوث الميدانية؛ لتطوير آليات المشاركة المجتمعية من خلال وضع خطة لدعم ثقة الطلاب وأولياء الأمور فى أداء المؤسسة التعليمية، وتفعيل المشاركة الأسرية للارتقاء بالعملية التعليمية "رؤية مقترحة".

كما أوضحت أن المركز قام بإجراء العديد من البحوث الميدانية؛ لتحقيق أهداف الوزارة فى دعم مدارس دمج الإعاقة والمتفوقين، والموهوبين، وتطوير منظومة التعليم الفنى، ودعم الأبنية التعليمية، من خلال وضع استراتيجية مقترحة لسد الفجوة التمويلية لنظام التعليم قبل الجامعى، فى ضوء معايير الجودة التربوية، بالإضافة إلى مجال محو الأمية .الهلالى يلتقى بالطلاب الموهوبين والمخترعين المشاركين في المسابقات دولية 
كتب : محمد مجدى 
    التقى الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بعدد من الطلاب الموهوبين والمخترعين من المدرسة الفنية المتقدمة بالسويس، الذين سيمثلون مصر في 4 مسابقات دولية فى الولايات المتحدة الأمريكية، وأسبانيا، وبلجيكا.

 قال الهلالى للطلاب: يجب أن تكونوا على قدر كبير من الاجتهاد، والمسئولية، والالتزام؛ لأنكم فى هذه المسابقات تمثلون مصر التى تستحق منا جميعًا أن نبذل الغالى والنفيس من أجل إعلاء شأنها، متمنيًا لكم التوفيق وتحقيق مراكز متقدمة. ووجه الوزير الشكر للطلاب ومدرسيهم على اجتهادهم، وكذلك مؤسسة مصر الخير التى ترعى هؤلاء الطلاب، متمنيًا مزيدًا من التعاون فى المستقبل.

 وأشار الهلالى إلى أن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرً برعاية الموهوبين، وتنمية قدراتهم؛ لأنهم مكون رئيس في العملية التعليمية، متمنيًا التوسع فى هذه التجربة لإعداد نماذج جيدة من الطلاب المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا.

 وأوضح الوزير أن الدولة تعطى التعليم الفنى أقصى درجة من الاهتمام؛ لأنه يعد ركيزة أساسية في أى بلد يرغب في تحقيق نقلة نوعية سريعة، مشيرًا إلى أنه تم توقيع بروتوكول تعاون لتطوير 27 مدرسة فنية وفق المعايير الأوروبية، كما تم إجراء العديد من اللقاءات مع رجال الصناعة؛ لتدريب الطلاب على المهارات المطلوبة لسوق العمل؛ من أجل خلق جيل قادر على الإنتاج.

     وأضاف أنه تم افتتاح 7 مدارس للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا خلال عام 2016/2015، مشيرًا إلى أن الوزارة أنشأت مدرستين إحداهما للبنين بالسادس من أكتوبر عام 2011، وأخرى للبنات في المعادى عام 2012، وتسعى الوزارة إلى التوسع في هذه النوعية من المدارس بإنشاء مدرسة في كل محافظة، ومن ثم سيتم إنشاء ثلاث مدارس أخرى العام القادم 2016/ 2017 حيث إن هذه المدارس تعمل على إعداد جيل من علماء المستقبل.

 وخلال اللقاء طالبت إحدى الطالبات بأن يتم تقييمهم بنفس نظام مدارس (STEM)، وكلف الوزير بدراسة هذا الأمر حيث إن نظام STEM)) هو نظام عالمى ودولى، والتقييم والاعتماد يتم وفق معايير معينة، متمنيًا أن يتم وضع المدارس الثانوية المتقدمة تحت مظلة ((STEM وأن تكون هناك مدرسة بكل محافظة.

     ووجه الوزير بالاهتمام بتسجيل براءات اختراع هؤلاء الطلاب، حيث إن أحد المؤشرات الذى يقيس مستوى التعليم فى مصر يعتمد على أعداد براءات الاختراعات.

     كما وجه أيضًا بالتواصل مع وزارة الخارجية؛ لتسهيل كل إجراءات سفر الطلاب والطالبات المشاركين في هذه المسابقات الدولية.

     وجدير بالذكر أنه يمثل مصر فى مسابقة (Vex للروبوت) في الولايات المتحدة الأمريكية فى الفترة من 18 إلى 25 من أبريل 2016 خمسة طلاب وطالبات هم: عبد الحميد خالد عبد الحميد، وعبد الرحمن على إسماعيل، ومحمد محمود أحمد، ومحمد عبد الكريم عثمان، وآية محمد إبراهيم.

     وبالنسبة لمسابقة Lego) للروبوت) في أسبانيا في الفترة من 3 إلى 8 من مايو عام 2016 فيشارك فيها خمسة طلاب وطالبات هم: خالد محمد محمد، وعبد الله محمد محمد، وعمار ناصر عبد القادر، ودعاء مراد سقاوى، ودنيا وائل سيد.

     أما فى مسابقة (Blast Off للعلوم والهندسة) التى تقام فى الفترة من 17 إلى 22 من سبتمبر  2016 فتشارك فيها ثلاث طالبات هن: ياسمين أحمد سيد، ومنار طارق محمود، وياسمين محمد إحسان.

     ويمثل مصر بمسابقة (Intel Isef) فى الفترة من 8 إلى 13 من مايو عام 2016 بالولايات المتحدة الأمريكية الطالب أحمد فوزى، والطالبة تقى محمد.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى