السيارات

أكد عدد من خبراء السيارات أن انخفاض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية سيؤدى لارتفاع أسعارها، ومن ثم انخفاض مبيعات

 أكد عدد من خبراء السيارات أن انخفاض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية سيؤدى لارتفاع أسعارها، ومن ثم انخفاض مبيعات السيارات الكبيرة التى تزيد عن الـ 1600 سى سى.


ويرى الخبراء أن السيارة التى يتراوح سعرها بين 48 و230 ألف جنيه ستشهد إقبالاً واسعاً الفترة المقبلة، موضحين أن استمرار العمليات التخريبية والإرهابية يؤثر على شراء العميل لنوعيات معينة من السيارات حيث يتجه نحو شراء السيارات الأقل تكلفة خوفا من تدميرها.

ولفتوا إلى أن العميل أصبح مجبراً على شراء مايناسبه اقتصاياً اكثر من شرائه للسيارات ذات الجودة العالية، خاصة إذا كانت تتعدى ال 1600 سى سى.

وتوقعوا أن تكون السيارات الكورية والصينية الأكثر مبيعاً فى ظل الوضع الحالى.

أكد تامر عبد السلام، مدير شركة الليثى للأستيراد والتصدير، فرع النزهة، أنه لم يعد شراء العميل لسيارته بناء على ولائه لماركة معينة وحبه لها أكثر من اهتمامه بشراء سيارة تناسب الوضع الحالى.

ويرى عبد السلام أن ارتفاع سعر الدولار مع تأزم الوضع الاقتصادى قلل من مبيعات السيارات التى تتزايد أسعارها عن ال 230 ألف جنيه فأغلب المبيعات تركز على السيارات التى يتراوح سعرها من 47 الف،كالسوزوكى ماروتى وحتى ال 230 ألف ك «أوكتافيا».

ولفت عبد السلام إلى أنه بالرغم من توقع الكثير بانخفاض المبيعات تأثرا بارتفاع سعر الدولار لكن الواقع يؤكد على ان الرغبة الشرائية للعميل تزداد مع ارتفاع سعر الدولار فيتجه نحو الشراء بأسرع وقت كلما زاد سعر الدولار خوفا من زيادته بنسب أعلى فالجميع يحاول حاليا اقتناص الفرصة خوفا من الشهر المقبل.

وقال إن العملاء اعتادوا على الأحداث السياسية والاضطرابات ولم يعد الشراء يتأثر بالاضطرابات والعمليات الإرهابية فمن يرغب بشراء ماركة فارهة يقوم بالتأمين عليها.

وأكد على انخفاض مبيعات السيارات فوق 1600 سى سى بشكل ملحوظ مؤخرا بنسبة 70 % تأثرا بالوضع الاقتصادى فبدأت الجراند شيروكى تشهد هبوطًا فى معدل مبيعاتها والباسات بأنواعها وتويوتا.

وقال خبير السيارات اللواء حسين مصطفى إن ارتفاع سعر الدولار يؤثر على تكلفة السيارات المستوردة كما يؤثر على مكوناتها التى تجمع فى مصر بشكل يزيد من تكلفتها.

وأضاف مصطفى: لايزال هذا الارتفاع غير مؤثر بالقدر الكافى خاصة مع قرار تحديد حجم الإيداع لعشرة آلاف دولار للقضاء عل السوق الموازية للدولار، ولكنه بالفعل أثر ولو بنسبة ما على الأسعار.

وأشار مصطفى إلى أن الإقبال على الشراء عادة ماينخفض بشكل ملحوظ عندما تزداد الاضطرابات ويقل الاحساس بالأمن، خاصة على السيارات الفارهة التى شهدت مؤخرا انخفاضا ملحوظا فى حجم مبيعاتها تأثراً بالعمليات التخريبية، وسيتم التعرف على نسبة انخفاضها بدقة بعد تقرير أميك الخاص بحجم مبيعات الربع الأول من العام.

ويرى مصطفى أن الفئات الأقل من 1600 سى سى هى الأكثر مبيعا فى ظل الأحداث المضطربة، ومع سوء الوضع الاقتصادى خاصة السيارات الكورية منها، والتى حققت أعلى نسبة مبيعات مؤخرا.

وقال اللواء رأفت مسروجة، الرئيس السابق للشركة الهندسية لصناعة السيارات، حقق عام 2014 مبيعات عالية بالرغم من توقع الجميع أن تكون أقل من ذلك موضحا أن 2015 سيشهد تزايداً فى المبيعات على عكس مايتوقع الكثير فالمبيعات التى تحققت فى العام الماضى تعتبر نسبة طبيعية وأقل بكثير من المتوقع حدوثها فى حال الاستقرار التام.

وتوقع مسروجة تزايد مبيعات السيارات الصينى هذا العام وخلال العامين المقبلين باعتبار أنها الأقل تكلفة وتتناسب مع الوضع الاقتصادى الحالى.

وأضاف مسروجة: من المتوقع أن يكون للسيارات الكورية واليابانية وضع كبير خلال هذا العام، خاصة بعد استقرار العملة خلال الفترة المقبلة مثل المتوقع منها كما حدث من قبل.

ولفت مسروجة إلى أن ارتفاع عدد المنتمين للطبقات العليا الغنية فى مصر سيحافظ على مبيعات السيارات الفارهة كما أن أصحاب الدخول المستقرة أصبحوا فى تزايد بشكل سيحافظ على مبيعات مختلف أنواع السيارات دون أن تتأثر أى فئة بالوضع الاقتصادى الحالى. 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى