اتهم مبارك عبد الرحمن مبارك “مدير تموين الاقصر” الحكومة برئاسة د.كمال الجنزورى بـ “الكذب والخداع” لتعمدها نشر حقائق كاذبة على

كتب : احمد فتحى
اتهم مبارك عبد الرحمن مبارك "مدير تموين الاقصر" الحكومة برئاسة د.كمال الجنزورى بـ "الكذب والخداع" لتعمدها نشر حقائق كاذبة على المواطنين .
وأضاف : الحكومة الحالية تمارس الكذب علانية ، من خلال تصريحاتها المغلوطة ، التى تحاول بها "الضحك على عقول المواطنين" ، فعندما حدثت مشكلة "حريق معامل التكرير" بالسويس ، خرج علينا م.عبدالله غراب وزير البترول معلناً "عدم تاثر مخصصات المحافظات من المواد البترولية" ، فى حين ان الاقصر عانت لمدة اسبوع من عدم توافر "البنزين والسولار" .
وتابع : من المفترض قانوناً ان تزداد حصص البوتاجاز بنسبة 5% سنوياً ، لمواكبة الزيادة السكانية ، وهذا لم يحدث فنحن حصتنا كما هى منذ ثلاث سنوات ، ليس هذا فحسب بل انها تتناقص ، على الرغم من التأكيدات المتلاحقة لوزير البترول بزيادة حصص جميع المحافظات من المواد اليترولية والبوتاجاز عن السنوات السابقة ، فعلى سبيل المثال كانت حصتنا 5174 اسطوانة فى يناير 2010 ، طبقاً للقانون كان من المفترض ان تصل فى يناير 2011 الى 5433 اسطوانة ، ولكنها انخفضت لتصل الى 5000 اسطوانة ، بينما وصلت فى يناير الحالى الى 4900 اسطوانة فأين هى الزيادة .
واستطرد : اما على مستوى المواد البترولية فحدث ولا حرج ، حيث تصل حصتنا اليوميه من السولار الى 600 طن ، تسلمنا منها اليوم 445 طناً ، بعجز 155 طن مما ينذر بحدوث ازمة ، اما بنزين 80 فحصتنا منه تبلغ 75 طن تسلمنا منها 67 طن "عجز 8 طن" ، بينما بنزين 90 تبلغ حصتنا منه 35 طن "لم نتسلم منها اى كمية اليوم" ، اما بنزين 92 فتبلغ حصتنا منه 30 طن يومياً تسلمنا اليوم 40 طناً لأننا لم نتسلم اى كميات بالأمس.
وأشار الى ان وزارة البترول هى المسئولة عن ازمات الوقود لأن تصريحات مسئوليها لا تتسم بالشفافية ، كما وانها تتهرب من مسئوليتها بالقاء التهمة على وزارة التموين "ممثلة فى مفتشيها" بحجة ان الازمات سببها عدم وجود رقابة وهذا غير صحيح بالمره قائلاً : كان الأجدى ان يعلنوا عدم وجود "سيولة مالية" لتوفير احتياجاتنا من الوقود ، لا ان يلقوا باللائمة على غيرهم .


