ارتفاع مبيعات السيارات في مصر 94% رغم تراجع الأسعار وتردد المستهلكين
شهد سوق السيارات في مصر انتعاشًا ملحوظًا خلال العام الجاري، حيث سجلت المبيعات ارتفاعًا قياسيًا بنسبة 94% مقارنة بالعام الماضي، رغم استمرار تراجع الأسعار وتردد المستهلكين بين الشراء والانتظار.
وقال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن النمو تركز بشكل خاص في سيارات الفئة الاقتصادية، التي تتراوح أسعارها بين 700 ألف ومليون ونصف جنيه، والتي انخفضت أسعارها بنسبة تتراوح بين 20 و25% للسيارات الجديدة والمستعملة.
وأشار إلى أن أسعار السيارات المستعملة ما زالت مرتفعة نسبيًا رغم تراجعها بنسبة 5%، متوقعًا انخفاضًا إضافيًا بنفس النسبة، في حين يُتوقع أن تشهد السيارات الجديدة التي تتراوح أسعارها بين 1.5 و3 ملايين جنيه انخفاضًا جديدًا بنحو 5% مع دخول ماركات جديدة للسوق، أبرزها «الهونشي» التي طُرحت مؤخرًا.
وأوضح أبو المجد أن المعروض من موديلات 2026 لا يزال محدودًا، إذ لم تُطرح معظم الماركات موديلاتها الجديدة بعد، مما يجعل الوكلاء يبيعون المتاح لديهم مباشرة دون تكوين مخزون كافٍ.
من جانبه، قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات، إن أسعار السيارات تراجعت بنحو 30% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أن هذا الانخفاض لم يؤثر على المبيعات، مرجعًا ذلك إلى المنافسة الحادة بين الوكلاء ودخول وكلاء جدد وتشغيل خطوط إنتاج جديدة، مما تسبب في بعض الأخطاء التسعيرية.
وأشار زيتون إلى أن المستهلك ما زال مترددًا بسبب تذبذب الأسعار، معتبرًا أن السيارة أصبحت بالنسبة للكثيرين استثمارًا طويل الأمد، في ظل عدم وضوح اتجاه السوق.
وفيما يتعلق بسوق السيارات المستعملة، أوضح زيتون أنها تأثرت أيضًا بانخفاض الأسعار، وتراجعت بنسبة 30%، بينما لا تزال بعض الموديلات تُباع بنظام «الأوفر برايس» بقيمة تتراوح بين 10 و30 ألف جنيه، مشددًا على ضرورة امتناع المستهلكين عن الشراء بأسعار أعلى من الرسمية لإنهاء هذه الظاهرة.



