أخبار وتقارير
ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف الاثنين مركزا للتجنيد يتبع للجيش اليمني في مدينة عدن بجنوب البلاد، الى 60

ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف الاثنين مركزا للتجنيد يتبع للجيش اليمني في مدينة عدن بجنوب البلاد، الى 60 قتيلا بحسب مصادر طبية فيما جرح 50 شخصاً وفق مراسل مونت كارلو الدولية.
واوضح مسؤول أمني ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام الى الجيش، على مقربة من مدرسة في شمال المدينة الساحلية، مشيرا الى ان الحصيلة لا تزال اولية.
واكدت مصادر في ثلاثة مستشفيات بعدن حصيلة التفجير الذي نفذه صباح اليوم انتحاري يقود سيارة مفخخة، قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام الى الجيش على مقربة من مدرسة في شمال المدينة. وكانت حصيلة سابقة لمصادر امنية افادت عن مقتل 18 شخصا.
وتحظى عدن برمزية لكون الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، اعلنها عاصمة موقتة لليمن اثر سيطرة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014.
وتمكنت القوات الحكومية المدعومة من التحالف، من استعادة السيطرة على عدن واربع محافظات جنوبية اخرى، في صيف العام 2015.
الا ان الحكومة تواجه صعوبات منذ ذلك التاريخ في بسط الامن في عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، في ظل تنامي نفوذ الجماعات المسلحة وبينها تنظيمات جهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.
وشهدت المدينة سلسلة تفجيرات خلال الاشهر الماضية، تبنى هذان التنظيمان عددا منها، واستهدفت بمعظمها قوات الامن او مسؤولين.
وقتل اربع من الشرطة بتفجير عبوة ناسفة بعدن في 20 يوليو، في عملية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
وافادت التنظيمات الجهادية من النزاع بين الحكومة والمتمردين لتعزيز نفوذها في مناطق عدة من اليمن لاسيما في الجنوب والجنوب الشرقي.
وبدأ التحالف عملياته نهاية مارس 2015 دعما لقوات هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم. وخلال الاشهر الماضية، بدأ التحالف كذلك باستهداف الجهاديين، ما مكن القوات الحكومية من استعادة مناطق كانوا يسيطرون عليها خصوصا في محافظتي حضرموت وأبين.
وادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ مارس 2015، بحسب منظمات الامم المتحدة.




