اخبار-وتقارير
افادت مصادر ليبية أن وكلاء ومساعدي وزراء خارجية دول الجوار الجغرافي لليبيا سيتوجهون خلال الساعات المقبلة إلى مقر مجلس

افادت مصادر ليبية أن وكلاء ومساعدي وزراء خارجية دول الجوار الجغرافي لليبيا سيتوجهون خلال الساعات المقبلة إلى مقر مجلس النواب الليبي بمدينة طبرق في أقصى شرق البلاد، تمهيداً لعقد اجتماع موسع مع رئيس المجلس "صالح عقيلة" وأعضاء المجلس صباح غد الأحد.
وقالت مصادر ليبية إن وفداً يضم كبار المسؤولين في دول الجوار يتوجه إلى مطار طبرق في تمام الساعة العاشرة والنصف صباح غد الأحد، بناء على التكليف الوارد في البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية دول الجوار مؤخراً.
وأضافت المصادر أن الوفد سيكون "برئاسة مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار الدكتور محمد بدر الدين زايد، وسيضم سفراء ومساعدي ومعاوني وزراء خارجية الدول المعنية", مشيرة إلى أن الوفد سيقوم بعقد اجتماع مع رئيس مجلس النواب صالح عقيلة قبل عقد اجتماع مع كامل أعضاء مجلس النواب يتم خلاله توضيح مقررات الاجتماع الأخير لوزراء دول الجوار الذي عقد الشهر الماضي في القاهرة.
وقالت مصادر مصرية وليبية إن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه الذي سيعقد على الأراضي الليبية بعد سلسة اجتماعات استضافتها دول جوار ليبيا التي تشعر بقلق بالغ نتيجة الفوضى الأمنية والعسكرية العارمة هناك.
وكان الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول الجوار الجغرافي لليبيا، والتي تشمل مصر والسودان وتونس وتشاد والنيجر والجزائر, تبنى مبادرة مصرية تستهدف استعادة دور الدولة في ليبيا والعمل على سحب السلاح الذي تحمله مختلف الميلشيات دون تمييز وبشكل متزامن.
مبادرة مصرية
وتشمل المبادرة العمل على وقف فوري لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية والمعيشية التي يتعرض لها الشعب الليبي، وإطلاق حوار وطني شامل يضم كافة الأطراف التي تنبذ العنف وترضى بوضع السلاح جانباً للتوافق حول كيفية الانتهاء من المرحلة المضطربة الحالية.
كما تسعى المبادرة لمساعدة الحكومة الانتقالية في ليبيا برئاسة عبد الله الثني على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضبط وتأمين الحدود ومواجهة أخطار الجماعات الإرهابية، وتجفيف كافة منابع تمويلها وتسليحها، بالإضافة إلى إنشاء صندوق دولي للمساعدة في تمويل عملية جمع السلاح وإعادة دمج الميليشيات التي تلتزم بإلقاء السلاح.

